Contacts

92 Bowery St., NY 10013

thepascal@mail.com

+1 800 123 456 789

التصنيف: بيان صحفي

11-October-2020

بمبادرة من “أم الإمارات”.. عين صناعية لطفلة سورية لاجئة فقدت إحدى عينيها في انفجار بيروت

لم تتوقع الطفلة السورية ” سما ” ذات الخمس سنوات، اللاجئة مع أسرتها في لبنان، أن القدر يخبئ لها ما لم يكن في الحسبان، وأنها ستكون ضمن ضحايا حادث انفجار مرفأ بيروت، الذي هز العاصمة اللبنانية مؤخرا.

فبينما كانت “سما” تلهو وتلعب وسط جدران منزلها المتواضع، وقع الحدث في برهة من الزمن، وتطاير زجاج المنزل، لتستقر شظاياه داخل عينها اليسرى وأفقدتها النظر.

وعاشت الطفلة البريئة أياما وليالي تعاني من فرط الألم، وداهم أسرتها شبح الخوف من المستقبل المجهول، باعتبار أنها ستعاني طوال حياتها من تشوهات في الوجه، إلى أن جاءها الفرج، واستقبلت بشريات الخير من إمارات الخير، تحملها أجنحة الهلال الأحمر الاماراتي، حيث كانت “سما” ضمن المشمولين بمبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية ، الرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي ” أم الإمارات”، لعلاج وتأهيل المصابين في حادث انفجار بيروت.

وأجريت لها عملية جراحية تجميلية، وتم تركيب عين صناعية، وإزالة التشوهات التي لحقت بها من جراء الحادث، وتستطيع ” سما” حاليا ممارسة حياتها العادية وسط أقرانها، دون الشعور بالنقص أو الدونية بسبب فقد إحدى عينيها، والاندماج في المجتمع من غير خجل أو وجل، ولسان حالها وأسرتها يلهج بالشكر لله، والثناء لدولة الإمارات وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، على رعايتها الكريمة لها والتكفل بعلاجها، لتقبل على الحياة من جديد وتستعيد نشاطها وحيويتها.

27-August-2020

الشيخة فاطمة توجه بتنفيذ مبادرة لتمكين المرأة اللاجئة في مخيم مريجيب الفهود بالأردن

وجهت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية ، الرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الأحمر ” أم الإمارات” ، الهيئة بتنفيذ مبادرة لتمكين المرأة السورية اللاجئة في مخيم مريجيب الفهود بالأردن، وتعزيز قدراتها لتوفير الحياة الكريمة لها ولأسرتها، وذلك ضمن برامج “صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة”، الذي تأسس بمبادرة كريمة من سموها لتمويل المشاريع التي تنهض بمستوى الخدمات الموجهة للنساء اللاجئات، وتحسين ظروفهن الإنسانية والاقتصادية والحياتية بصورة عامة.

وتتضمن المبادرة – التي يتم تنفيذها تزامنا مع يوم المرأة الإماراتية، الذي يصادف الثامن والعشرين من أغسطس من كل عام – عددا من المحاور التي تساهم في تحقيق أهدافها ومقاصدها الإنسانية والتنموية، منها إشراك النساء اللاجئات بمخيم مريجيب الفهود في الجهود المبذولة للتصدي لجائحة ” كوفيد – 19″، والحد من انتشاره داخل المخيم، من خلال صناعة وإنتاج الوسائل المستخدمة في الوقاية من الجائحة، مثل الكمامات التي تعتبر العامل الرئيس في هذا الصدد، وستقوم اللاجئات بصناعة 20 ألف كمامة، داخل مشغل / أمنا فاطمة / الذي تم إنشاؤه في المخيم لتدريب النساء على الخياطة والحياكة، ومساعدتهن على توفير مصدر دخل ثابت لهن، وتقوم إدارة المخيم بتوفير المواد الخام من الأقمشة وغيرها، ويعود ريع المصنوعات للنساء اللاجئات.

وأكدت معالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي وزيرة دولة، أن “صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة”، الذي تأسس بمبادرة كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، يعزز جهود سموها المتواصلة في مجال تمكين المرأة اللاجئة اقتصاديا واجتماعيا، وتحسين مستواها المعيشي من خلال تمليكها وسائل إنتاج تديرها بنفسها، وتدر عليها دخلا ثابتا يعينها على توفير التزاماتها الحياتية والأسرية.

وقالت إن رؤية سموها في هذا الصدد أحدثت نقلة نوعية في البرامج و المشاريع الموجهة للمرأة في المجتمعات المضطربة ، وتركت صدى طيبا لدى المنظمات الإنسانية التي تهتم بشؤون المرأة و الطفل إقليميا وعالميا، وهذا ما لمسناه من خلال الإشادة المستمرة بمبادرات الشيخة فاطمة بنت مبارك في المجال الإنساني.

وأشارت الشامسي إلى أن مبادرات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، في مجال دعم اللاجئين وضعتها في مقدمة المانحين والمساندين لأوضاعهم، والمناصرين لقضاياهم الإنسانية والمعززين لقدراتهم.

وأضافت أن سموها تتفهم جيدا وضع المرأة في المخيمات ومعاناتها مع تداعيات اللجوء القاسية، لذلك تعمل سموها من خلال عدد من البرامج والمبادرات، على تمكينها من التغلب على الصعوبات التي تواجهها، وحمايتها من المخاطر التي قد تتعرض لها بسبب ظروفها الطارئة والمؤقتة.

وقالت الشامسي إن تنفيذ مبادرة تمكين اللاجئات بمخيم الأردن، بالتزامن مع الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية، يجسد تضامن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، والمرأة الإماراتية الكبير مع أختها اللاجئة، ومشاركتها معاناتها الناجمة عن تداعيات اللجوء الصعبة.

وأضافت : “عملت جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تجاه النساء اللاجئات والمهمشات على لفت الانتباه لمعاناتهن، واستقطاب الدعم لتبني أوضاعهن في العديد من المناطق والساحات الملتهبة، حيث ساهمت تلك الجهود في تنفيذ المشاريع التي نهضت بمستوى المرأة التعليمي والمهني، وعملت على تحسين ظروفها الاقتصادية الصحية والنفسية” .. مشيرة في هذا الصدد إلى صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة الذي يوفر مشاريع متخصصة للمرأة حسب احتياجاتها أثناء اللجوء ووفقا لمتطلبات استقرارها وإعادة توطينها بعد الأزمات والكوارث.

من جانبه أشاد الدكتور محمد عتيق الفلاحي، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، بالمواقف الإنسانية الأصيلة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وقال إن سموها تعتبر رمزا للعطاء الإنساني اللامحدود ليس على مستوى الإمارات فحسب، بل أصبحت معلما بارزا في مسيرة العمل الإنساني إقليميا ودوليا، مؤكدا على دور سموها الريادي في تبني قضايا إنسانية جوهرية خاصة في مجال تعزيز قدرة النساء والأطفال ضحايا الحروب والنزاعات والكوارث والأزمات، وأضاف أن مبادرات سموها في هذا الصدد أحدثت نقلة نوعية وفرقا في مستوى الرعاية والعناية الموجهة لهذه الشرائح.

وقال إن هيئة الهلال الأحمر برئاسة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة ، رئيس الهيئة، تولي مشاريع تعزيز القدرات واستدامة العطاء تجاه ضحايا الأزمات والكوارث اهتماما كبيرا، وتعتبرها من الحلول الجيدة والمبتكرة لتوفير متطلبات العمل الإنساني المتزايدة بسبب الأحداث المتلاحقة وارتفاع ضحاياها من المدنيين، مؤكدا على أن سموه يوجه دائما بتبني المشاريع ذات العائد السريع والأكبر أثرا في تحسين الحياة وتخفيف المعاناة البشرية.

وأشار أمين عام الهلال الأحمر، إلى أن الهيئة وضعت الخطط الكفيلة بإنجاح مشروع تمكين المرأة السورية اللاجئة بمخيم مريجيب الفهود في الأردن، بمناسبة يوم المرأة الإماراتية، مؤكدا أن المبادرة تمثل نقلة نوعية في مستوى الخدمات الموجهة للاجئات في المخيم، وتوفر حلا مبتكرا ورائدا لتعزيز قدراتهن من خلال تمليكهم وسائل إنتاج تساعدهم على تيسير أمور حياتهم وتحسين أوضاعهن الاقتصادية والاجتماعية.

23-September-2019

الشيخة فاطمة بنت مبارك توجه “صندوق دعم المرأة اللاجئة ” بتنفيذ مشاريع بجنوب السودان وأوغندا بمليون دولار

وجهت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية الرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الاحمر الإماراتي “أم الإمارات” بأن يقدم صندوق دعم المرأة اللاجئة والطفل تمويلا بمبلغ مليون دولار لتنفيذ مشاريع لتعزيز قدرات اللاجئين من جنوب السودان في أوغندا وذلك في اطار حرص سموها على مساعدة النساء اللاجئات وأسرهن وتعزيز قدراتهن بهدف توفير الحياة الكريمة للمرأة اللاجئة وأسرتها.

ونفذت هيئة الهلال الأحمر بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين هذه المشاريع بنجاح والتي استفاد منها أكثر من 45 ألف مستفيد 60 في المائة منهم من النساء في مجال الزراعة والثروة الحيوانية.

اشتملت المشاريع في مجال الثروة الحيوانية على شراء وتربية الحيوانات والوقاية من الأمراض ومعالجتها بقيمة 86 ألف دولار استفاد منها 186 فردا.

وفي مجال الزراعة تم شراء بذور الخضروات وتدريب المزارعين على تقنيات الإنتاج الزراعي الذكية بقيمة 319 ألفا و914 دولارا استفاد منها 24 ألفا من المزارعين، وشراء معدات لجني المحاصيل بقيمة 98 ألفا و800 دولار استفاد منها 980 فردا.

و في محور آخر تم دعم مجموعة من الأنشطة المدرة للدخل بقيمة 249 ألفا و 286 دولارا استفاد منها 10 آلاف و788 شخصا، إلى جانب التدريب على مهارات العمل بقيمة 246 ألف دولار استفاد منها أكثر من 10 آلاف لاجئ.

و أكدت معالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي وزيرة دولة أن صندوق دعم المرأة اللاجئة الذي تأسس بمبادرة كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك جاء ليعزز جهود سموها المتواصلة في مجال تمكين المرأة اللاجئة اقتصاديا واجتماعيا وتحسين مستواها المعيشي من خلال تمليكها وسائل انتاج تديرها بنفسها وتدر عليها دخلا ثابتا يعينها على توفير التزاماتها الحياتية والأسرية.

وقالت إن رؤية سموها في هذا الصدد أحدثت نقلة نوعية في البرامج و المشاريع الموجهة للمرأة في المجتمعات المضطربة وتركت صدى طيبا لدى المنظمات الإنسانية التي تهتم بشؤون المرأة والطفل إقليميا وعالميا، وهذا ما لمسناه من خلال الإشادة المستمرة بمبادرات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في المجال الإنساني.

و أكدت الشامسي أن مبادرات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في مجال دعم اللاجئين وضعتها في مقدمة المانحين والمساندين لأوضاعهم والمناصرين لقضاياهم الإنسانية والمعززين لقدراتهم ونبهت إلى أن سموها تتفهم جيدا وضع المرأة في المخيمات ومعاناتها مع تداعيات اللجوء القاسية لذا تعمل سموها من خلال عدد من البرامج والمبادرات على تمكينها من التغلب على الصعوبات التي تواجهها وحمايتها من المخاطر التي قد تتعرض لها بسبب ظروفها الطارئة والمؤقتة.

و أضافت الشامسي أن جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تجاه النساء المهمشات عملت على لفت الانتباه لمعاناتهن واستقطاب الدعم لتبني أوضاعهن في العديد من المناطق و الساحات الملتهبة وأسهمت في تنفيذ المشاريع التي نهضت بمستوى المرأة التعليمي والمهني وعملت على تحسين ظروفها الاقتصادية الصحية والنفسية، مشيرة في هذا الصدد إلى صندوق دعم المرأة اللاجئة الذي يوفر مشاريع متخصصة للمرأة حسب احتياجاتها أثناء اللجوء ووفقا لمتطلبات استقرارها وإعادة توطينها بعد الأزمات والكوارث.

من جانبه أشاد الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي بالمواقف الإنسانية الأصيلة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك التي تعتبر رمزا للعطاء الإنساني ليس على مستوى الإمارات فحسب بل أصبحت معلما بارزا في مسيرة العمل الإنساني إقليميا ودوليا، مؤكدا دور سموها الريادي في تبني قضايا إنسانية جوهرية خاصة في مجال تعزيز قدرة النساء والأطفال ضحايا الحروب والنزاعات والكوارث والأزمات.. وقال إن مبادرات سموها في هذا الصدد أحدثت نقلة نوعية وفرقا في مستوى الرعاية والعناية الموجهة لهذه الشرائح.

و قال أمين عام الهلال الأحمر إن هيئة الهلال الأحمر برئاسة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس الهيئة تولي مشاريع تعزيز القدرات واستدامة العطاء تجاه ضحايا الأزمات والكوارث اهتماما كبيرا وتعتبرها من الحلول الجيدة والمبتكرة لتوفير متطلبات العمل الإنساني المتزايدة بسبب الأحداث المتلاحقة وارتفاع ضحاياها من المدنيين، مؤكدا أن سموه يوجه دائما بتبني المشاريع ذات العائد السريع والأكبر أثرا في تحسين الحياة وتخفيف المعاناة البشرية.

وأشار أمين عام الهلال الأحمر إلى أن الهيئة وضعت الخطط الكفيلة بتنفيذ مشاريع دعم اللاجئين من جنوب السودان في أوغندا بالتعاون والتنسيق مع مفوضية شئون اللاجئين الشريك الاستراتيجي لهيئة الهلال الأحمر في مجال رعاية اللاجئين وتحسين ظروفهم الإنسانية، مشيرا إلى أن الجانبين حرصا على أن تكون تلك المشاريع ملبية لاحتياجات اللاجئين خاصة النساء ومحققة لتطلعات الإمارات وقيادتها الرشيدة في توفير ظروف حياة أفضل للمستهدفين من تلك المشاريع في أوغندا .

وأكد أنها تمثل نقلة نوعية في مستوى الخدمات الموجهة لضحايا النزوح واللجوء كونها توفر حلا مبتكرا ورائدا لتعزيز قدرات اللاجئين من خلال تمليكهم وسائل إنتاج تساعدهم على تيسير أمور حياتهم وتوفير احتياجاتهم من الغذاء.

و أضاف الفلاحي :”حققت مشاريع أوغندا المزيد من المكتسبات للنساء اللاجئات من جنوب السودان، ووفرت لهن ظروف حياة أفضل ورعاية أكبر في مجتمعاتهم المؤقتة”.

كانت هيئة الهلال الأحمر ومفوضية اللاجئين قد وقعتا قبل عامين اتفاقية تعاون لتعزيز قدرات اللاجئين من دولة جنوب السودان في أوغندا ومساعدتهم على توفير سبل العيش الكريم لهم وصون كرامتهم الإنسانية وعمل الجانبان جنبا إلى جنب حتى رأت تلك المشاريع النور وأصبحت مصدرا حيويا لتوفير دخل ثابت للاجئين يعينهم على تسيير أمور حياتهم خلال رحلتهم مع ظروف اللجوء وأسهمت في تحريك عجلة الاقتصاد في أوغندا التي تستضيف أعدادا كبيرة من اللاجئين.

26-April-2018

“المفوض السامي” : الشيخة فاطمة من أكبر الداعمين والمناصرين لقضايا اللاجئين حول العالم

بحث سعادة الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر الإماراتي وفيليبو غراندي المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين سبل تعزيز برامج صندوق دعم المرأة اللاجئة والطفل الذي تأسس بمبادرة كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية الرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي من أجل تحسين حياة النساء اللاجئات وتعزيز قدراتهن على مواجهة ظروف اللجوء الصعبة.

جاء ذلك خلال اللقاء الذي تم اليوم في دبي بحضور عدد من المسؤولين في الجانبين.

وأكد الدكتور حمدان المزروعي أن صندوق دعم المرأة اللاجئة يعد مبادرة نوعية ورائدة ضمن جهود الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” لتخفيف معاناة اللاجئين حول العالم.

وقال إن مبادرات الدولة في هذا الصدد تتعزز بفضل دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي.

وأضاف إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك عندما أنشأت صندوق دعم المرأة اللاجئة في العام 2000 كانت على علم ودراية تامة بأوضاع النساء النازحات واللاجئات في المخيمات ومناطق النزاعات ومدى معاناتهن مع ظروف اللجوء القاسية وحجم المخاطر التي يتعرضن لها باعتبارهن الحلقة الأضعف في مسلسل اللجوء والنزوح.. وقال” لذلك تبنت سموها الكثير من المبادرات التي ساندت النساء اللاجئات ووفرت لهن ظروف حياة أفضل” مشيرا في هذا الصدد إلى دور الصندوق في توفير رعاية أكبر وحماية أفضل وحياة كريمة للنساء والأطفال في المخيمات وخارجها.

وأكد المزروعي أن الصندوق يعد أفضل مثال على المساهمة الهامة التي قدمتها “أم الإمارات” للمجتمع الدولي ومنظماته الإنسانية التي تهتم بقضايا اللاجئين حيث تساهم هذه الخطوة المتقدمة بشكل كبير في التخفيف من معاناة النساء والأطفال اللاجئين مشيرا في هذا الصدد إلى تبرع سموها مؤخرا بمبلغ مليون دولار إضافي للصندوق بغرض تمكين النساء اللاجئات من دولة جنوب السودان في أوغندا بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وقال رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر إن مثل هذه المبادرات تجسد حرص الإمارات الدائم على تخفيف وطأة اللجوء عن كاهل ضحايا النزاعات والحروب.. مؤكدا اهتمام الدولة بدعم وتعزيز قدرة المنظمات الدولية للإيفاء بالتزاماتها تجاه المستهدفين من خدماتها في كل مكان.

وأضاف ” ستظل الإمارات عونا وسندا للجهود الدولية الخيرة التي تراعي حق الإنسان في الحياة والعيش الكريم”..معربا عن تقدير الدولة للدور الذي تقوم به المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في عدد من الأقاليم لتوفير الحماية والرعاية اللازمتين لملايين اللاجئين والنازحين حول العالم.

وبحثت هيئة الهلال الأحمر ومفوضية اللاجئين خلال اللقاء عددا من القضايا المشتركة في مجال رعاية ومساندة اللاجئين حول العالم إلى جانب تعزيز الشراكة الإنسانية بين الجانبين وآليات تفعيل برامج صندوق دعم المرأة اللاجئة والطفل من خلال تنفيذ المزيد من المشاريع التي تعنى بتحسين حياة النساء اللاجئات وتخفيف معاناتهن المتفاقمة إضافة إلى مناقشة آليات حشد الدعم و التأييد لبرامج الصندوق ومشاريعه التنموية في المناطق والساحات الهشة.

وتم الاتفاق على تعزيز آليات استقطاب المزيد من الدعم لتوسيع مظلة المستفيدين من مشاريع الصندوق.

وتطرق الجانبان لمجالات التعاون والتنسيق في المجال الإنساني وفرص تعزيز الشراكة من أجل تنفيذ المزيد من البرامج والمشاريع التي تحقق تطلعاتهما على الساحة الإنسانية وتخدم قضايا اللاجئين والشرائح والفئات الضعيفة وتحد من شدة الاستضعاف في عدد من الساحات.. واستعرضا تجارب الشراكة الناجحة بين الجانبين خاصة في الدول المستضيفة للاجئين.. وأكدا ضرورة الاستمرار في تنسيق البرامج وتخطيط العمليات والتأهب المبكر للكوارث والعمل سويا لدرء المخاطر المحدقة باللاجئين.

من جانبه أشاد فيليبو غراندي بالتبرع السخي الذي قدمته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك مؤخرا لتعزيز عمليات وبرامج صندوق دعم المرأة اللاجئة والطفل.. وقال إن سموها تعتبر من أكبر الداعمين والمناصرين لقضايا اللاجئين حول العالم والمساندين لجهود المفوضية في سعيها للحد من معاناتهم وتحسين سبل حياتهم.

وقال ان قمة عطاء سموها في هذا الصدد جسدتها مبادرتها بتأسيس صندوق دعم المرأة اللاجئة.. منوها بالدور الإنساني الكبير الذي يضطلع به الصندوق في توفير رعاية أفضل وحياة كريمة للنساء والأطفال ضحايا الأزمات والكوارث وتعزيز قدرتهم على مواجهة ظروف اللجوء القاسية.

كما أشاد غراندي بمبادرة زايد الإنسانية العالمية للطاقة المتجددة ” حياة ” التي أطلقها مؤخرا سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس الهلال الأحمر الإماراتي ضمن مبادرات الهيئة في عام زايد لتمويل وتطوير حلول مستدامة في الدول النامية خاصة في مجالات توفير الكهرباء والمياه والزراعة والري مما سيساهم في تنمية اقتصاديات تلك الدول.

وقال ” إنها مبادرة خلاقة لمساندة المجتمعات الهشة وتعزيز جهود المجتمع الدولي لمواجهة تحديات التغير المناخي و التخفيف من ظاهرة الاحتباس الحراري من خلال توفير الطاقة النظيفة و المتجددة”.

وأكد غراندي أهمية الجهود الإنسانية التي تبذلها هيئة الهلال الأحمر الاماراتي بقيادة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس الهيئة على مستوى العالم مشيدا ببرامجها ومشاريعها الرائدة في مجال رعاية و إيواء اللاجئين.

وقال إن الهيئة احتلت مكانة متميزة بين المنظمات الإنسانية عالميا بفضل مساعداتها القيمة للشعوب المنكوبة و المتضررة بفعل الكوارث و النزاعات مضيفا ان جهود الهيئة وتحركاتها الميدانية في الساحات والمناطق الملتهبة تجد التقدير من المجتمع الدولي والأمم المتحدة.. مشيرا إلى أن المفوضية تسعى دائما للتعاون والتنسيق مع الهيئة في مجال اللاجئين لريادتها لهذا الجانب الحيوي الشيء الذي يعتبر مصدر فخر للجميع في هذا البلد المعطاء.

وقدم المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين خلال اللقاء شرحا للأوضاع الإنسانية للاجئين في عدد من الساحات الملتهبة في المنطقة خاصة المتأثرين من الأزمات وضحايا النزاعات والكوارث الطبيعية.. مؤكدا أن الأوضاع الإنسانية التي يواجهها اللاجئون في الكثير من المناطق تمثل تحديا كبيرا للمفوضية وتحتاج للمزيد من التعاون والتنسيق مع المنظمات الإنسانية لتحسين ظروفهم.

واستعرض الجهود التي تبذلها المفوضية لتحسين أوضاع اللاجئين في الدول المضيفة..موضحا أن المفوضية تواجه تحديات كبيرة في سبيل تحقيق غاياتها في هذا الصدد مما يتطلب تضافر الجهود بين المنظمات الإنسانية و العمل سويا من أجل تحسين الواقع الميداني لهؤلاء الضعفاء.. وقال إننا نتطلع للمزيد من التعاون و التنسيق الجيد في هذا الصدد.

وكانت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وقعتا الأسبوع الماضي في أبوظبي اتفاقية لتنفيذ مشروع ” مساعدة لاجئي جنوب السودان على استئناف حياتهم في أوغندا” ويتكلف المشروع مبلغ مليون دولار عبارة عن منحة من صندوق المرأة اللاجئة.ز وبموجب الاتفاقية سيتم البدء في هذا المشروع الهام الذي سيتيح الفرصة للاجئين من دولة جنوب السودان في العمل في مشاريع انتاجية في مجال الزراعة والثروة الحيوانية.. ومن المتوقع أن يستفيد من هذا المشروع 41 ألفا و660 لاجئا تمثل النساء نسبة 60% منهم.

ويتضمن الجانب الزراعي توفير البذور والأدوات ووسائل الري ومدخلات الإنتاج الأخرى إلى جانب دعم عمليات الحصاد وتسويق المنتجات.. وفي جانب الثروة الحيوانية يتم توفير الماشية للأسر المستهدفة.. كما تتضمن الاتفاقية تدريب اللاجئين على أحدث تقنيات تكنلوجيا الإنتاج الزراعي وتربية الماشية وكيفية حمايتها من الأمراض إلى جانب تدريبهم على المهارات التجارية و الأنشطة المتعلقة بزيادة دخل الفرد.

22-April-2018

الشيخة فاطمة تتبرع بمليون دولار إضافية لتعزيز برامج صندوق المرأة اللاجئة

قدمت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية الرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الأحمر دعماً إضافياً لصندوق المرأة اللاجئة بقيمة مليون دولار.. وذلك في إطار اهتمام سموها بالعمل الخيري والإنساني وتخفيف معاناة المحتاجين والمتضررين حول العالم وخاصة اللاجئين من النساء والأطفال.

ويأتي هذا الدعم للصندوق – الذي تأسس بمبادرة كريمة من سموها في العام 2000 – بمناسبة يوم الأم.. وبهدف تقديم المزيد من الخدمات للنساء اللاجئات في يوم يتعاطف فيه الجميع مع كل إمرأة وأم عانت وضحت من أجل أن تحمي أبنائها أن يعيشوا بكرامة.

وأكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أن مبادرات الإمارات بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي تعزز الجهود الرامية إلى تحسين سبل استقرار النازحين وتأمين العودة الطوعية لملايين اللاجئين حول العالم وتساهم بقوة في استعادة نشاطهم وحيويتهم للاندماج في مجتمعاتهم الأصلية بعد معاناة طويلة مع تداعيات اللجوء الصعبة.

وقالت سموها ” إن دولة الإمارات أخذت على عاتقها دوماً الاهتمام بقضايا اللاجئين من أجل تسخير كافة إمكاناتها لتوفير الحماية والمساعدة للاجئين والنازحين في جميع أنحاء العالم بما يخفف من معاناتهم ويحسن من ظروفهم المعيشية “.

وأضافت سموها ” إن ما يواجهه اللاجئون من معاناة بسبب ظروفهم الاستثنائية يتطلب تعزيز الشراكة بين المنظمات الإنسانية من أجل تحسين واقعهم ولفت الانتباه لقضاياهم العاجلة والملحة.. وما تقدمه الإمارات من أجل اللاجئين يعد رسالة تعكس قيم العطاء والمحبة والأخوة بين الشعوب والتي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان / طيب الله ثراه / “.

وأعربت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك عن أملها في أن يحقق صندوق المرأة اللاجئة المزيد من المكتسبات للنساء اللاجئات حول العالم ويوفر لهن ظروف حياة أفضل ورعاية أكبر لحمايتهن من إفرازات الكوارث والأزمات والحروب باعتبارهن الأكثر تضررا من تداعياتها.

كما أعربت سموها عن تقديرها للدور الذي تضطلع به المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في توفير الرعاية والحماية لملايين النازحين واللاجئين في عشرات الدول حول العالم.

وقالت سموها إن صندوق المرأة اللاجئة يعتز بشراكته القوية مع المفوضية ويسعى لترقيتها إلى آفاق أرحب من التعاون الذي من شأنه أن يخدم قضايا النساء اللاجئات ويرتقي بمستوى البرامج الموجهة لهن.

ووجهت سموها بتسخير مبلغ التبرع لخدمة الأمهات في المناطق المهمشة وتحسين أوضاعهن الإنسانية من خلال تنفيذ مشاريع تلبي متطلباتهن من الرعاية التي يحتجنها والعناية التي تعزز قدراتهن في الحصول على الخدمات الضرورية لهن ولأسرهن.

وطالبت سموها في يوم الأم المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الإنسانية تجاه المرأة اللاجئة التي تواجه ظروفا إنسانية في غاية الصعوبة.

وقالت سموها ” في ظل تزايد أعداد النساء اللاجئات بسبب الحروب والأزمات التي تشهدها العديد من الأقاليم حول العالم.. لا بد من تضافر الجهود وتكاملها من أجل توفير حماية أكبر للنساء من تداعيات اللجوء القاسية “.

من جانبها.. أكدت معالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي وزيرة دولة أهمية الدور الذي تضطلع به سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في تعزيز مجالات التضامن الإنساني من خلال أياديها البيضاء الممتدة بسخاء لضحايا الأزمات والكوارث حول العالم.

وقالت إن تبرع سموها بمبلغ إضافي لصندوق المرأة اللاجئة بمناسبة يوم الأم يؤكد حرص سموها على تحسين حياة الأمهات حول العالم في المجالات كافة ويجسد الاهتمام الذي توليه سموها للخدمات الموجهة لهن وتيسير سبل حياتهن تقديرا من سموها للدور الذي تضطلع به الأم في تنشئة الأجيال على الفطرة السليمة واعترافا بفضلها في تحمل العبء الأكبر من المسؤولية في التربية وبناء الأسرة المثالية التي تعتبر نواة المجتمع.

وقالت الشامسي إن تأسيس سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك صندوق المرأة اللاجئة يأتي ضمن مبادرات سموها الخيرية والإنسانية التي تعتبر إحدى العلامات المضيئة على طريق البذل والعطاء من أجل الضعفاء والذي مهدته سموها بالكثير من الإنجازات الإنسانية التي عملت على إسعاد المحرومين وتحسين حياة المستضعفين.. وكانت ولا تزال مبادرات سموها قبسا يهدي إلى تلمس احتياجات المكروبين ومثالا يحتذى في رعاية الفقراء والمساكين وأملا للمشردين والمعدمين في الحياة والعيش الكريم.

وأضافت الشامسي ” أسست سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لهذه الغايات النبيلة نهجا متفردا يستند إلى تعاليم الدين الحنيف ويستمد حيويته و نشاطه من القيم الأصيلة التي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ” طيب الله ثراه ” الذي أمضى حياته العامرة في خدمة البشرية و سعادة الإنسانية .. فقد قادت سموها إلى جانب الراحل الكبير سفينة الخير الإماراتية التي أبحرت إلى جميع المهمشين الذين يتوقون لحياة هانئة وعيش كريم.

وقالت إن سموها دائمة النظر والتفكير في أحوال الذين يتعرضون لنكبات وأزمات طاحنة.. فلا يغمض لسموها جفن أو يهدأ لها بال وهناك من يئن تحت وطأة المعاناة أو يشكو من فرط المأساة.. همها درء المخاطر المحدقة بالبشرية وصون كرامة الإنسانية.

وتابعت معاليها ” هذه هي الشيخة فاطمة بنت مبارك .. أم الإنسانية وسيدة البر والاحسان التي لا تدع مناسبة تتجلى فيها معاني الإخاء والإنسانية إلا وتطلق معها عطاءا جديداً “.. موضحة أن هذا التبرع يأتي في إطار حرص سموها على تفعيل برامج صندوق المرأة اللاجئة لتحسين حياة النساء اللاجئات في المخيمات وخارجها.

إلى ذلك .. أكد سعادة الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي أن الهيئة وضعت خطة طموحة للاستفادة من تبرع سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بمناسبة عيد الأم في تنفيذ مشاريع تنموية تعنى بتحسين حياة الأمهات في المناطق الأكثر هشاشة والأقل حظا من عمليات التنمية المنشودة.

وقال إن مبادرات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك المتعلقة بتبني المشاريع التنموية على الساحة الإنسانية الدولية أحدثت فرقا كبيرا ونقلة نوعية في مستوى الخدمات الموجهة للضحايا والمتأثرين في مناطق النزاعات والساحات الملتهبة ما جعلها تنال حب الفئات والشرائح المستضعفة وأكسبها تقدير المجتمع الدولي ومنظماته الأممية التي بادرت بتكريم سموها ومنحتها العديد من الأوسمة والجوائز تقديرا لمواقفها الإنسانية النبيلة وعرفانا لجهود سموها في تحسين حياة أشد الفئات ضعفا وصون كرامة الإنسان.

وأفاد الفلاحي بأن مبادرات سمو الشيخة فاطمة تجاه النساء المهمشات عملت على لفت الانتباه لمعاناتهن واستقطاب الدعم لتبني أوضاعهن في العديد من المناطق والساحات المضطربة حيث ساهمت تلك المبادرات في تنفيذ المشاريع التي نهضت بمستوى المرأة التعليمي والمهني وعملت على تحسين ظروفها الاقتصادية الصحية والنفسية.

وأشار في هذا الصدد إلى صندوق دعم المرأة اللاجئة الذي يوفر مشاريع متخصصة للمرأة حسب احتياجاتها أثناء اللجوء ووفقا لمتطلبات استقرارها وتوطينها بعد الأزمات والكوارث.

وأضاف الفلاحي ” يعتبر صندوق المرأة اللاجئة الذي تأسس بمبادرة كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك من المبادرات الخلاقة لسموها في رعاية وحماية النساء اللاجئات وأطفالهن من مخاطر اللجوء ومهدداته “..

مشيرا إلى أن الصندوق تمكن في وقت وجيز من تنفيذ عدد من المشاريع التنموية للاجئات في عدد من الدول حيث ساهم في تعزيز قدرة النساء المتأثرات بسبب اللجوء من خلال إقامة مشاريع صغيرة يعود ريعها للأسر اللاجئة.

وقال أمين عام الهلال الأحمر إن المرحلة القادمة ستشهد توسيع مظلة المستفيدات من برامج وخدمات الصندوق في جميع الأقاليم المتأثرة بحركة النزوح واللجوء حول العالم.

من جانبه.. أكد خالد خليفة الممثل الإقليمي للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بدول مجلس التعاون الخليجي أن المبادرات الإنسانية لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تساهم بقوة في تخفيف معاناة اللاجئين وتساند جهود المفوضية لتحسين مستوى الرعاية وصون الكرامة الإنسانية وأشاد بدور سموها في تعزيز القيم وتبني أفضل الممارسات التي تحد من تداعيات اللجوء وتوفر ظروفا أفضل للحياة والعيش الكريم.

وأعرب خليفة عن تقدير المفوضية للدور الكبير الذي تضطلع به سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في توفير رعاية أفضل وحياة كريمة للنساء والأطفال ضحايا الأزمات والكوارث وتعزيز قدرتهم على مواجهة ظروف اللجوء القاسية.

وقال إن الصندوق يجسد حرص سمو الشيخة فاطمة على تحسين الحياة وتخفيف المعاناة الناجمة عن تداعيات اللجوء في الساحات والمناطق الملتهبة..

مشددا على أن الصندوق يعتبر مبادرة خلاقة من سمو الشيخة فاطمة لحشد الدعم والتأييد للنساء اللاجئات.

24 March 2018

“الهلال الأحمر” تبدأ إنشاء “مستشفى الشيخة فاطمة للأمومة والطفولة ” في موريتانيا بتكلفة مليوني درهم

بدأت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي إنشاء ” مستشفى الشيخة فاطمة للأمومة والطفولة ” في العاصمة الموريتانية نواكشوط بتكلفة تقدر بحوالي مليوني درهم تم توفيرها من مخصصات ” صندوق دعم المرأة اللاجئة ” الذي تم تأسيسه بمبادرة كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية الرئيسة الفخرية للهلال الأحمر.

ويهدف الصندوق إلى تحسين حياة النساء اللاجئات في المخيمات وخارجها وخدمة الأمهات في المناطق المهمشة وتحسين أوضاعهن الإنسانية من خلال تنفيذ مشاريع تلبي متطلباتهن من الرعاية التي يحتجنها و العناية التي تعزز قدراتهن في الحصول على الخدمات الضرورية لهن و لأسرهن.

وأكملت الهيئة استعداداتها للبدء في تنفيذ المشروع الذي يوفر الرعاية الصحية للأمهات وحديثي الولادة ويتكون من طابقين ويضم عددا من المرافق الصحية المتمثلة في غرف العمليات والتخدير والتعقيم ومركز استقبال للحالات الطارئة إلى جانب العنابر التي تستوعب 20 سريرا، ومن المتوقع أن يستقبل المستشفى يوميا 50 حالة وسيساهم في خفض نسبة وفيات حديثي الولادة والأمهات الحوامل والتي تعتبر مرتفعة نسبيا في موريتانيا.

وأكدت معالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي وزيرة دولة أن مبادرات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في مجال الأمومة والطفولة توفر الرعاية اللازمة للأمهات والأطفال في الكثير من الأقاليم والساحات التي تفتقر لهذا النوع من الخدمات الضرورية.

وقالت إن سموها تتابع باستمرار أوضاع النساء المهمشات والأطفال ضحايا الأزمات والكوارث حول العالم، وتوجه دائما بالعمل على مواجهة التحديات والمهددات التي تواجه النساء والأطفال بتبني المزيد من البرامج والمشاريع التنموية التي تعزز قدرات هذه الشرائح وتساهم في تحسين سبل حياتها.

وشددت الشامسي على أن مبادرات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في هذا الصدد تعزز الجهود الدولية للحد من معاناة النساء والأطفال وتساهم في ابتكار الحلول الملائمة لتوفير ظروف حياة أفضل لهم.. لافتة إلى أن الدعم والمساندة التي تقدمها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة والطفل باعتبارهم الحلقة الأضعف والأكثر تأثرا بالأزمات والكوارث يلقى اهتماما دوليا.

وقالت إن ” مستشفى الشيخة فاطمة للأمومة والطفولة ” في موريتانيا سيوفر رعاية صحية أفضل للمرأة الموريتانية وبالتالي الحد من نسبة الوفيات للحوامل وحديثي الولادة.

من جانبه أكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام للهلال الأحمر الإماراتي أن مبادرات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك عبر الهلال الأحمر تعزز قدرات الهيئة في تبني المشاريع التي تفي بأغراض التنمية و الإعمار في الدول التي تواجه تحديات إنسانية وتنموية عديدة ، وتعاني شعوبها من وطأة الفقر و العوز.

وقال إن سمو الشيخة فاطمة كانت ولا تزال سندا قويا وداعما أساسيا لأنشطة الهلال الأحمر وخدماته المتميزة في ساحات العطاء الإنساني ..

مشددا على أن رعاية سموها للهيئات الخيرية والمنظمات الإنسانية تدل على القيم و المعاني التي تسعى سموها لترسيخها بين قطاعات المجتمع وحفزها على التنافس و البذل من أجل الآخرين .

وأكد الفلاحي حرص هيئة الهلال الأحمر على أن يكون لمستشفى الشيخة فاطمة في موريتانيا أثرا مباشرا ومستداما لتحسين حياة الأمهات .. مشيرا إلى حرص الهيئة على إنجاز المشروع بالسرعة المطلوبة حتى يساهم في تحقيق أغراضه الصحية والإنسانية.

يذكر أن الظروف الإنسانية التي مرت بها موريتانيا خلال السنوات الماضية فاقمت من معاناة النساء والأطفال واللاجئين من الدول المجاورة والنازحين داخليا بسبب فترات القحط والجفاف التي ضربت أجزاء واسعة من موريتانيا في فترات متتالية.

20-March-2018

الشيخة فاطمة تقدم مليون دولار دعما إضافيا لصندوق المرأة اللاجئة لتمكين النساء اللاجئات

قدمت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية الرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الأحمردعما إضافيا لصندوق المرأة اللاجئة بقيمة مليون دولار بغرض ايجاد فرص تمكين للنساء اللاجئات وذلك فى اطار اهتمام سموها بالعمل الخيري والإنساني وتخفيف معاناة المحتاجين والمتضررين حول العالم، وخاصة اللاجئين من النساء والأطفال.

يذكر ان الصندوق انشئ بمبادرة كريمة من سموها بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في العام 2000.

واشادت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بدور القيادة الرشيدة ممثلة فى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي للارتقاء بالعمل الانساني والخيري.

وثمنت سموها الجهود الرامية إلى تحسين سبل استقرار اللاجئين وتوفير احتياجاتهم الاساسية ومساعدتهم على التغلب على التحديات التي تواجههم مشددة سموها على ان الاهتمام بقضايا اللاجئين مبدأ ثابت في توجهات الإمارات الإنسانية وأخذت الدولة على عاتقها دوما الوقوف على ما يواجهونه من اجل تقديم المساعدات العاجلة والضرورية لهم في مختلف المناطق والعمل على تحسين مستوى ظروفهم المعيشية.

وأضافت سموها «إن ما يواجهه اللاجئون من معاناة بسبب ظروفهم الاستثنائية يتطلب تعزيز الشراكة بين المنظمات الإنسانية من أجل تحسين واقعهم ولفتت الانتباه لقضاياهم العاجلة والملحة، وان ما تقدمه الإمارات من أجل اللاجئين يعد رسالة تعكس قيم العطاء والمحبة والأخوة بين الشعوب والتي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وأعربت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك عن أملها في أن يحقق صندوق المرأة اللاجئة المزيد من المكتسبات للنساء اللاجئات حول العالم، وأن يوفر لهن فرص تحسين مستوى الحياة عن طريق التمكين والاستفادة من قدراتهن التعليمية ومهارتهن المهنية.

كما أعربت سموها عن تقديرها للدور الذي تضطلع به المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في توفير الرعاية والحماية لملايين النازحين واللاجئين في عشرات الدول حول العالم.

وقالت سموها إن صندوق المرأة اللاجئة يعتز بشراكته القوية مع المفوضية، ويسعى لترقيتها إلى آفاق أرحب من التعاون الذي من شأنه أن يخدم قضايا النساء اللاجئات ويرتقي بمستوى البرامج الموجهة لهن.

وفي هذا الاطار وجهت سموها بتوقيع اتفاقية بين الهلال الاحمر الاماراتي والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لتنفيذ مشروع ” مساعدة لاجئي جنوب السودان على استئناف حياتهم في أوغندا” حيث يكلف المشروع مبلغ مليون دولارعبارة عن منحة من صندوق المرأة اللاجئة مؤكدة على أهمية مثل هذا النوع من المشاريع التي من شأنها تمكين اللاجئين اقتصاديا وحفظ كرامتهم، وتشجيعهم على العمل والاستفادة من مهاراتهم وتطويرها وجعلهم موردا بشريا قادرا على استكمال الحياة بقوة وعزيمة.

وترى سموها أن التمكين الاقتصادي هو الخيار التنموي المناسب لتحسين حياة اللاجئين نساء ورجالا.

وبموجب الاتفاقية التي تم توقيعها اليوم بمقر الهلال الأحمر، سيتم البدء في هذا المشروع الهام الذي سيتيح الفرصة للاجئين من دولة جنوب السودان في العمل في مشاريع انتاجية في مجال الزراعة والثروة الحيوانية، ومن المتوقع أن يستفيد من هذا المشروع 41 ألفا و660 لاجئا، تمثل النساء نسبة 60% منهم.

وقع الاتفاقية من جانب الهلال الأحمر الإماراتي الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام فيما وقعها من المنظمة الدولية خالد خليفة الممثل الإقليمي لمفوضية اللاجئين بدول مجلس التعاون.

من جانبها أكدت معالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي وزيرة دولة أن صندوق دعم المرأة اللاجئة الذي تأسس بمبادرة كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك يعمل على تخفيف المعاناة عن النساء اللاجئات ، ويعنى بتوفير حياة كريمة لهن، وان التوقيع على بدء العمل في هذا المشروع سيعزز جهود سموها المتواصلة في مجال تمكين المرأة اللاجئة اقتصاديا واجتماعيا وتحسين مستواها المعيشي من خلال تملكها لوسائل انتاج تديرها بنفسها وتدر عليها دخلا ثابتا يعينها على توفير التزاماتها الحياتية والأسرية.

وقالت إن رؤية سموها في هذا الصدد أحدثت نقلة نوعية في البرامج والمشاريع الموجهة للمرأة في المجتمعات الهشة ، وتركت صدى طيبا لدى المنظمات الإنسانية التي تهتم بشؤون المرأة والطفل إقليميا وعالميا، وهذا ما لمسناه من خلال الإشادة المستمرة بمبادرات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في المجال الإنساني.

وأكدت الشامسي أن مبادرات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في مجال دعم اللاجئين وضعتها في مقدمة المانحين والمساندين لأوضاعهم والمناصرين لقضاياهم الإنسانية مضيفة ان سموها تتابع بحرص وضع المرأة في المخيمات ومعاناتها مع تداعيات اللجوء القاسية لذلك تعمل سموها من خلال عدد من البرامج والمبادرات على تمكينها من التغلب على الصعوبات التي تواجهها وحمايتها من المخاطر التي قد تتعرض لها بسبب ظروفها الطارئة والمؤقتة.

وقالت الشامسي إن جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تجاه اللاجئات تعتمد على تحويل المساعدات المالية الى مبادرات ومشاريع تنموية من شأنها الاستثمار في المهاجرين كموارد بشرية قادرة على تحقيق الانجازات وتحسين مستوى الحياة. كما أن جهود سموها عملت على لفت الانتباه لمعاناتهن، واستقطاب الدعم لتبني أوضاعهن في العديد من المناطق والساحات الملتهبة حيث ساهمت تلك الجهود في تنفيذ المشاريع التي نهضت بمستوى المرأة التعليمي والمهني وعملت على تحسين ظروفها الاقتصادية الصحية والنفسية، مشيرة في هذا الصدد إلى صندوق دعم المرأة اللاجئة الذي يوفر مشاريع متخصصة للمرأة حسب احتياجاتها أثناء اللجوء ووفقا لمتطلبات استقرارها وإعادة توطينها بعد الأزمات والكوارث.

وأشاد سعادة الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي بالمواقف الإنسانية الأصيلة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وقال إن سموها تعتبر رمزا للعطاء الإنساني اللامحدود ليس على مستوى الإمارات فحسب ، بل أصبحت معلما بارزا في مسيرة العمل الإنساني إقليميا ودوليا ، مؤكدا على دور سموها الريادي في تبني قضايا إنسانية جوهرية خاصة في مجال تعزيز قدرة النساء والأطفال ضحايا الحروب و النزاعات والكوارث و الأزمات مضيفا ان مبادرات سموها في هذا الصدد أحدثت نقلة نوعية وفرقا في مستوى الرعاية والعناية الموجهة لهذه الشرائح .

وقال أمين عام الهلال الأحمر إن هيئة الهلال الأحمر برئاسة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان تولي مشاريع تعزيز القدرات واستدامة العطاء تجاه ضحايا الأزمات والكوارث اهتماما كبيرا وتعتبرها من الحلول الجيدة والمبتكرة لتوفير متطلبات العمل الإنساني المتزايدة بسبب الأحداث المتلاحقة وارتفاع ضحاياها من المدنيين، مؤكدا على أن سموه يوجه دائما بتبني المشاريع ذات العائد السريع والأكبر أثرا في تحسين الحياة وتخفيف المعاناة البشرية.

وأشار أمين عام الهلال الأحمر إلى أن الهيئة وضعت الخطط الكفيلة بتنفيذ مشاريع دعم اللاجئين من جنوب السودان في أوغندا بالتعاون والتنسيق مع مفوضية شئون اللاجئين الشريك الاستراتيجي لهيئة الهلال الأحمر في مجال رعاية اللاجئين وتحسين ظروفهم الإنسانية، مشيرا إلى أن الجانبين عقدا العزم على أن تكون تلك المشاريع ملبية لاحتياجات اللاجئين خاصة النساء ومحققة لتطلعات الإمارات وقيادتها الرشيدة في توفير ظروف حياة أفضل للمستهدفين من تلك المشاريع في أوغندا.

واكد أن المشاريع تمثل نقلة نوعية في مستوى الخدمات الموجهة لضحايا النزوح واللجوء كونها توفر حلا مبتكرا ورائدا لتعزيز قدرات اللاجئين من خلال تمليكهم وسائل إنتاج تساعدهم على تيسير أمور حياتهم وتوفير احتياجاتهم من الغذاء الضروري.

من جانبه أكد خالد خليفة على دور سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الريادي في مجال دعم ومساندة اللاجئين معربا عن تقدير المفوضية لجهود سموها في مساندة العمليات والبرامج الموجهة للاجئين والنازحين حول العالم، مشيرا إلى مبادرات سموها المحلية والدولية ودعمها لبرامج ومشاريع المفوضية.

وأكد أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تعتبر من المساندين الدائمين لمفوضية اللاجئين والداعمين لها والمعززين لقدراتها معتبرا ان توقيع الاتفاقية مع الهلال الأحمر الإماراتي تعكس التزام الطرفين بتعزيز شراكتهما المثمرة والحفاظ على مستوى التنسيق العالي بينهما، في مجال التنمية المستدامة وبرامج الإغاثة والمشاريع الخاصة باللاجئين على مستوى العالم.

وأضاف: “نحن واثقون من أن هذه الاتفاقية ستجعل جهود كل من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أكثر تنسيقا وكفاءة في التخفيف من محنة اللاجئين من جنوب السودان في أوغندا”، مشيرا إلى أن الهيئة والمفوضية سبق لهما العمل معا في العديد من الساحات التي شهدت تدفقات متزايدة في أعداد اللاجئين و النازحين.

وأكد خليفة أن أعداد اللاجئين من دولة جنوب السودان شهدت زيادة كبيرة في الآونة الأخيرة بسبب الأحداث التي تشهدها بلادهم حيث تضاعف عدد اللاجئين لأكثر مليون شخص في ست دول مجاورة ومعظمهم في أوغندا لذلك تم اختيارها لتنفيذ هذه المشاريع حيث الكثافة العددية لهم هناك، مشيرا إلى أن المشاريع تمت دراستها بعناية حيث يتضمن الجانب الزراعي توفير البذور والأدوات ووسائل الري ومدخلات الإنتاج الأخرى إلى جانب دعم عمليات الحصاد وتسويق المنتجات، وفي جانب الثروة الحيوانية يتم توفير الماشية للأسر المستهدفة، كما تتضمن الاتفاقية تدريب اللاجئين على أحدث تقنيات تكنلوجيا الإنتاج الزراعي، وتربية الماشية وكيفية حمايتها من الأمراض، إلى جانب تدريبهم على المهارات التجارية والأنشطة المتعلقة بزيادة دخل الفرد.

23-May-2016

الهلال تنفذ المرحلة الثالثة من مشروع ” مهنتي حرفتي ” ضمن مبادرات أم الإمارات في اليمن

نفذت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي المرحلة الثالثة من مشروع ” مهنتي حرفتي ” ضمن مبادرات أم الإمارات في اليمن وذلك في إطار توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة و الطفولة الرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الأحمر بتحسين الخدمات الضرورية للمتأثرين من الأحداث في اليمن.

ويستهدف المشروع في مرحلته الثالثة تعزيز قدرات المرأة اليمنية في مدينة إنما بمحافظة عدن من خلال مساعدة النساء على تأسيس معامل للخياطة النسائية في المنزل لإيجاد مصدر دخل ثابت يعينهن وأسرهن على مواجهة ظروف الحياة الصعبة.

ويهدف المشروع إلى الاستفادة من منتجات مشاغل الخياطة من الملابس النسائية لصالح النساء النازحات في المحافظات اليمنية المختلفة ما يجعل للمشروع قيمة إضافية وفوائد مزدوجة حيث يساهم في تحسين الظروف الاقتصادية للنساء وأسرهن في الريف اليمني إلى جانب الاستفادة من منتجاته في تلبية احتياجات الأسر النازحة من الكساء.

ووفرت الهيئة مستلزمات وأدوات الخياطة من المواد الأولية من أقمشة و مستلزمات أخرى للمستفيدات وحسب الخطة التي وضعتها الهيئة يمول المشروع نفسه بنفسه مستقبلا.

وكانت هيئة الهلال الأحمر قد دشنت المرحلة الأولى من مشروع ” مهنتي حرفتي ” الذي يعتبر التاسع ضمن مبادرات أم الإمارات في اليمن في فبراير الماضي في عدد من مديريات محافظة لحج كما شملت المرحلة الثانية التي تم تنفيذها في ابريل الماضي تعزيز قدرات المرأة الريفية في مديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج.

وأكدت الهيئة في بيان صحفي أن العمل في المشاريع التي وجهت بها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك يسير على قدم وساق .. مشيرة إلى أن تلك المشاريع درست بعناية و تلبي احتياجات الساحة اليمنية في عدد من المحاور المهمة والحيوية.

وقالت الهيئة إن تحسين حياة النساء وأسرهن في اليمن يعتبر من الأولويات نسبة للظروف التي يواجهنها والأوضاع التي يعشنها باعتبارهن أكثر الشرائح تأثرا من الأزمة اليمنية الراهنة.

وأكدت الهيئة أن اهتمام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بهذه الشريحة من النساء يأتي في جهود سموها المستمرة لتعزيز قدرات المرأة النازحة و اللاجئة أينما كانت .. مشيرة في هذا الصدد إلى الدور الذي يضطلع به صندوق دعم المرأة اللاجئة و الطفل الذي أسسته سموها قبل عدة سنوات في تحسين حياة النساء و الأطفال في مخيمات النزوح و اللجوء في العديد من الساحات الهشة و الأقاليم المضطربة .

بدورهن أعربت عدد من المستفيدات من المشروع عن شكرهن وتقديرهن لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على مبادرتها بتخفيف معاناتهن و تحسين ظروفهن الاقتصادية و الاجتماعية وأكدن أن تلك المبادرة ستوفر لهن مصدر رزق ثابتا يعينهن على مواجهة ظروف الحياة الصعبة .. وتقدمن بالشكر لهيئة الهلال الأحمر التي حرصت على انجاز المشروع في زمن وجيز واختيار محافظة لحج لانطلاقته.

جدير بالذكر أن مبادرات الشيخة فاطمة بنت مبارك في اليمن تضمنت توفير الدعم اللازم لخمسة عشر مشروعا في عدن ولحج المحافظات المجاورة في عدد من المحاور المهمة كالصحة و التعليم وتعزيز قدرات المرأة اليمنية و تأهيل المعاقين وتحسين خدمات المياه و الكهرباء و برامج الإيواء ودعم استقرار الأسر و البدو الرحل خاصة في المناطق الساحلية.

23-May-2016

الهلال تنفذ المرحلة الثانية من مشروع مهنتي حرفتي ضمن مبادرات أم الإمارات في اليمن

نفذت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي المرحلة الثانية من مشروع ” مهنتي حرفتي ” ضمن مبادرات أم الإمارات في اليمن وذلك في إطار توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة و الطفولة الرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الأحمر بتحسين الخدمات الضرورية للمتأثرين من الأحداث في اليمن.

يستهدف المشروع في مرحلته الثانية تعزيز قدرات المرأة الريفية في مديرية المضاربة و رأس العارة بمحافظة لحج من خلال مساعدة النساء على تأسيس معامل للخياطة النسائية في المنزل لإيجاد مصدر دخل ثابت يعينهن وأسرهن على مواجهة ظروف الحياة الصعبة.

ويرمي المشروع إلى الاستفادة من منتجات مشاغل الخياطة من الملابس النسائية لصالح النساء النازحات في المحافظات اليمنية المختلفة ما يجعل للمشروع قيمة إضافية وفوائد مزدوجة ليساهم في تحسين الظروف الاقتصادية للنساء وأسرهن في الريف اليمني إلى جانب الاستفادة من منتجاته في تلبية احتياجات الأسر النازحة من الكساء .

ووفرت الهيئة مستلزمات وأدوات الخياطة من المواد الأولية من أقمشة و مستلزمات أخرى للمستفيدات وحسب الخطة التي وضعتها الهيئة يمول المشروع نفسه بنفسه مستقبلا.

كانت هيئة الهلال الأحمر قد دشنت المرحلة الأولى من مشروع ” مهنتي حرفتي ” الذي يعتبر التاسع ضمن مبادرات أم الإمارات في اليمن في فبراير الماضي في عدد من مديريات محافظة لحج.

وأكدت الهيئة في بيان صحفي أن العمل في المشاريع التي وجهت بها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك يسير على قدم وساق مشيرة إلى أن تلك المشاريع درست بعناية و تلبي احتياجات الساحة اليمنية في عدد من المحاور المهمة و الحيوية .

وقالت الهيئة إن تحسين حياة النساء وأسرهن في اليمن يعتبر من الأولويات نسبة للظروف التي يواجهنها و الأوضاع التي يعشنها باعتبارهن أكثر الشرائح تأثرا من الأزمة اليمنية الراهنة.

وشددت الهيئة على أن اهتمام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بهذه الشريحة من النساء يأتي ضمن جهود سموها المستمرة لتعزيز قدرات المرأة النازحة و اللاجئة أينما كانت..، مشيرة في هذا الصدد إلى الدور الذي يضطلع به صندوق دعم المرأة اللاجئة و الطفل الذي أسسته سموها قبل عدة سنوات في تحسين حياة النساء و الأطفال في مخيمات النزوح و اللجوء في العديد من الساحات الهشة و الأقاليم المضطربة.

وأعربت عدد من المستفيدات من المشروع عن شكرهن وتقديرهن لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على مبادرتها بتخفيف معاناتهن و تحسين ظروفهن الاقتصادية و الاجتماعية .. وأكدن أن تلك المبادرة ستوفر لهن مصدر رزق ثابتا يعينهن على مواجهة ظروف الحياة الصعبة.. وتقدمن بالشكر لهيئة الهلال الأحمر التي حرصت على انجاز المشروع في زمن وجيز واختيار محافظة لحج لانطلاقته.

جدير بالذكر أن مبادرات الشيخة فاطمة بنت مبارك في اليمن تضمنت توفير الدعم اللازم لخمسة عشر مشروعا في عدن و لحج المحافظات المجاورة في عدد من المحاور المهمة ، كالصحة و التعليم وتعزيز قدرات المرأة اليمنية و تأهيل المعاقين وتحسين خدمات المياه و الكهرباء و برامج الإيواء ودعم استقرار الأسر و البدو الرحل خاصة في المناطق الساحلية.

23-May-2016

الهلال الأحمر تنفذ مشروعين ضمن مبادرات الشيخة فاطمة لتحسين الخدمات الأساسية في اليمن

نفذت هيئة الهلال الأحمر المشروع الثامن لأم الإمارات في اليمن والذي تضمن توفير مصادر المياه لعدد من القرى اليمنية التي تفتقر لهذا المصدر الحيوي كما دشنت الهيئة في عدن المرحلة الأولى من المشروع التاسع “مهنتي حرفتي” لتعزيز قدرات المرأة اليمنية وذلك ضمن توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الأحمر بتحسين الخدمات الضرورية للمتأثرين من الأحداث في اليمن.

واستهدف مشروع توفير مصادر المياه عددا من القرى اليمنية التي تعاني شحا في هذا المورد المهم وكانت الانطلاقة من قريتي قعوة ومشهور جنوب اليمن واللتين تعانيان شحا شديدا في مصادر المياه الصالحة وتم حفر عدد من الآبار ومدها بالمضخات التي تعمل بالطاقة الشمسية ومن ثم توصيل شبكات المياه لتلك القرى . وتستفيد من المشروع آلاف الأسر التي تواجه معاناة كبيرة في سبيل الحصول على إحتياجاتها من المياه الصالحة.

ويتواصل المشروع ليشمل قرى أخرى حسب الخطة التي وضعتها هيئة الهلال الأحمر التي تتحرك على الساحة اليمنية بخطى متسارعة لتخفيف معاناة الأشقاء هناك وإعادة الحياة إلى طبيعتها وما كانت عليه قبل الأحداث كما اهتمت الهيئة بتنفيذ هذه المشاريع وحرصت على ضمان إستمرارية عملها وتأمين وسائل تشغيلها بأقل تكلفة لذلك استخدمت الهيئة الطاقة البديلة عبر الألواح الشمسية في هذه المشاريع التنموية.

أما المشروع التاسع لأم الإمارات “مهنتي حرفتي” فيهدف إلى تمليك عدد من النساء والفتيات اليمنيات معامل للخياطة النسائية لمساعدتهن على إيجاد مصدر دخل ثابت يعينهن وأسرهن على مواجهة ظروف الحياة الصعبة.

وتستفيد من المشروع في مرحلته الأولى 300 سيدة وفتاة في المناطق الريفية لمحافظة لحج ويتم الاستفادة من منتجات مشاغل الخياطة من الملابس النسائية لصالح النساء النازحات في المحافظات اليمنية المختلفة . وقد وفرت الهيئة عددا من ماكينات الخياطة مع المواد الأولية من أقمشة ومستلزمات أخرى للمستفيدات . وحسب الخطة التي وضعتها الهيئة يمول المشروع نفسه بنفسه بعد ستة أشهر من العمل والإنتاج.

وقالت هيئة الهلال الأحمر في بيان صحفي إن العمل في المشاريع التي وجهت بها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك يسير على قدم وساق مشيرة إلى أن تلك المشاريع درست بعناية لتلبي إحتياجات الساحة اليمنية في عدد من المحاور المهمة والحيوية .. مشددة على أن تحسين حياة النساء وأسرهن في اليمن يعتبر من الأولويات باعتبارهن أكثر الشرائح تأثرا من الأزمة اليمنية الراهنة.

وأكدت الهيئة أن اهتمام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بهذه الشريحة من النساء يأتي ضمن جهودها المستمرة لتعزيز قدرات المرأة النازحة واللاجئة أينما كانت مشيرة في هذا الصدد إلى الدور الذي يضطلع به صندوق دعم المرأة اللاجئة والطفل الذي أسسته سموها قبل عدة سنوات في تحسين حياة النساء والأطفال في مخيمات النزوح واللجوء في العديد من الساحات الهشة والأقاليم المضطربة.

وأضافت الهيئة أن المرحلة الأولى من هذا المشروع الحيوي هي البداية حيث سيتم تعميمه على المحافظات الأخرى حسب الخطة التي وضعتها هيئة الهلال الأحمر كما اهتمت هيئة الهلال الأحمر بتنفيذ هذه المشاريع وحرصت على ضمان إستمرارية عملها وتأمين وسائل تشغيلها للمستفيدات.

وأعربت عدد من المستفيدات من المشروع عن شكرهن وتقديرهن لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على مبادرتها بتخفيف معاناتهن وتحسين ظروفهن الاقتصادية والاجتماعية وأكدن أن تلك المبادرة ستوفر لهن مصدر رزق ثابت يعينهن على مواجهة ظروف الحياة الصعبة.

كما أكد سكان القرى المستفيدة من مشروع المياه أن مبادرة سمو الشيخة فاطمة في هذا الصدد ستضع حدا لمشاكل شح المياه في مناطقهم التي ظلت خارج شبكات المياه لفترة طويلة وأعربوا عن شكرهم وتقديرهم لسموها على مبادرتها بتحسين خدمات المياه وإيصالها لهم عبر شبكات دائمة وتقدموا بالشكر لهيئة الهلال الأحمر التي أنجزت مشروع المياه في زمن وجيز حرصا منها على توفير أهم مصادر الحياة لآلاف السكان المحليين في المحافظات اليمنية الجنوبية.

يذكر أن مبادرات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في اليمن تضمنت توفير الدعم اللازم لـ/15/ مشروعا في عدن والمحافظات المجاورة في عدد من المحاور المهمة كالصحة والتعليم وتعزيز قدرات المرأة اليمنية وتأهيل المعاقين وتحسين خدمات المياه والكهرباء وبرامج الإيواء ودعم استقرار الأسر والبدو الرحل خاصة في المناطق الساحلية.