Contacts

92 Bowery St., NY 10013

thepascal@mail.com

+1 800 123 456 789

التصنيف: بيان صحفي

7-March-2024

أطلقته سموها .. الموقع الإلكتروني لـ ” صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة” يعرف برؤيته و رسالته

أطلقت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، الرئيسه الفخرية لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، رئيسة صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة الموقع الرسمي للصندوق التابع للهيئة على شبكة الإنترنت https://sheikhafatimafund.com/ar/.

تم تصميم الموقع وفقاً للمعايير التكنولوجية الحديثة ويُتيح لزوّاره سهولة التصفّح، باللغتين العربية والإنجليزية.

وتصدرت الصفحة الرئيسية لموقع الصندوق كلمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك التي تعكس مبادئها وقيمها نحو العمل الانساني،وتؤكد أهمية تقديم المساعدة لكل من يحتاج إليها دون تمييز كون العطاء لا يعتبر فضلاً لكنه واجب على كل قادر على مد يد العون والمساندة.

وقالت سموها في كلمتها إن معاناة اللاجئات تحثنا دائماً على السعي لتخفيف آلامهن من خلال استمرار المساعدات التنموية التي تنهض بمقومات ومهارات المرأة اللاجئة والنازحة، وتعزيز قدراتها على أن تكون شريكاً فاعلاً في تحقيق تنمية مواردها ودعم استقرار عائلتها وتعزيز دورها أما ومربية.

يهدف الموقع إلى التعريف بالصندوق من خلال الرؤية والرسالة والقيم التي تركز على خلق بيئة تتمتع النساء اللاجئات فيها بالمساواة في الوصول إلى الفرص والموارد، وتمكينهن من العيش بأمان وكرامة و يستعرض أهداف الصندوق المتوافقة مع رؤية الإمارات 2030 وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2050 التي تركز على التعليم والتماسك الاجتماعي والنمو المستدام.

ويعرض الموقع بعض مساهمات الصندوق من خلال المشاريع التنموية في العديد من مناطق إيواء اللاجئين، و يلقي الضوء على المهام التي يقوم بها ولا تقتصر على مناطق جغرافية معينة، بل تعد رحلة عالمية يسعى من خلاله لتحويل التحديات إلى فرص، وإضاءة الأمل في قلوب النازحات واللاجئات من خلال مساعدتهن ومساعدة أسرهن على تنمية مهاراتهن واستثمار فرص العمل المتاحة وتذليل ما يواجهنه من صعوبات اجتماعية وإقتصادية.

وبهذه المناسبة أكدت معالي الدكتورة ميثاء سالم الشامسي وزيرة دولة رئيسه اللجنة العليا للصندوق أن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات أولت العمل الخيري، جل عنايتها واهتمامها منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه – وتتواصل المسيرة الطيبة القائمة على تقديم العون والمساعدة لكل محتاج من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة – حفظه الله – والتي اتسع نطاقها ما جعل الامارات مثالاً يحتذى في ترسيخ قيم الإخاء والعطاء والتسامح.

وأشادت بجهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك واهتمامها البالغ بقضية اللاجئين خاصة النساء موضحة أن سموها أطلقت منذ تأسيس الصندوق العديد من المشاريع والبرامج الهادفة إلى تطوير قدرات اللاجئات وتعزيز مهاراتهن في العديد من المجالات التنموية من أجل تأمين حياة كريمة لهن.

وأكدت أهمية تنسيق الجهود وتكاملها وتضافرها بين المهتمين بقضايا اللاجئين خاصة النساء سواء على المستويين الاقليمي أو الدولي.

من جانبه أشاد معالي الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بجهود القيادة الرشيدة لدولة الامارات العربية المتحدة برئاسة صاحب السمو رئيس الدولة التي تُعد رائدة في مجالات العمل الانساني والتنموي ورسخت مكانتها العالمية في هذا المجال.

وأكد أن هيئة الهلال الأحمر الاماراتي برئاسة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس الهيئة، تولي مشاريع الصندوق اهتماماً بالغاً،لافتا إلى أن سموه يوجه دائما بتبني المشاريع ذات الأثر الأكبر والسريع في تخفيف المعاناة عن النازحين واللاجئين ضحايا الصراعات والكوارث.

وأشاد بدعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لتنفيذ المشاريع التنموية لتحسين حياة المرأة اللاجئة في أماكن تواجد مشاريع الصندوق.

4-December-2023

صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة ينظم جلسة في “COP28” حول تمكين اللاجئات

أبوظبي في 4 ديسمبر /وام/ نظّم “صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة” جلسة حوارية بعنوان “تمكين اللاجئات: التحديات المناخية والفرص” بهدف تعزيز دور الصندوق في تمكين اللاجئات من مواجهة ظروف النزوح واللجوء القاهرة والاندماج في المجتمعات المضيفة وذلك ضمن فعاليات مؤتمر “COP28” المنعقد حاليا في مدينة “إكسبو دبي”، وتستمر فعالياته حتى 12 ديسمبر 2023.

وحضر معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، رئيس مؤتمر الأطراف “COP28”، جانباً من الجلسة والتقى المتحدثين، كما ألقى معاليه مداخلة ثمّن من خلالها عالياً جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات” رئيسة الإتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، ودورها في مساعدة اللاجئات واهتمامها بتوفير وسائل الاستدامة في ما يقدم لهن، وتعزيز فرص مشاركتهن في مواجهة التحديات المناخية.

كما حضرت الجلسة معالي عهود بنت خلفان الرومي، وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل، وسعادة راشد مبارك المنصوري أمين عام الهلال الأحمر الإماراتي، وعدد من ممثلي المنظمات والهيئات العاملة في مجال حماية اللاجئين والخبراء والمهتمين بقضايا المرأة اللاجئة والتغيرات المناخية.

وألقت معالي الدكتورة ميثاء سالم الشامسي وزيرة دولة، رئيسة اللجنة العليا لصندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة، الكلمة الافتتاحية للجلسة، نقلت فيها تحيّات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للمشاركين في الجلسة وتمنياتها لهم بالتوفيق.

واستعرضت الدكتورة الشامسي إنجازات الصندوق بفضل جهود ودعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة في كل مكان، والرامية إلى تعزيز قدراتها وتمكينها من المشاركة الفاعلة في التنمية المستدامة.

وقالت إن الصندوق يعمل وفق منهج سموها ومبادئها الإنسانية القائمة على الرحمة والمساواة والتنمية، خاصة في ظل الأحداث المتزايدة من كوارث طبيعية ونزاعات مسلحة، ما أوجد مجتمعات كبيرة من اللاجئين والنازحين باتوا يعيشون حياة تفتقر إلى الكثير من مقومات الحياة الأساسية، لافتة إلى أن أكثر المتأثرين بهذه المعاناة هم النساء والأطفال.

وشارك في الجلسة الحوارية سعادة السفير الدكتور عبدالسلام المدني، رئيس منظّمة “ديهاد” للأعمال الإنسانية المستدامة، سفير برلمان البحر الأبيض المتوسط في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، والسيدة ستيفاني شارف؛ رئيسة شعبة “قضايا السياسات المتعلّقة بالتشرّد والهجرة” التابعة للوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية، بالإضافة إلى السيدة جوانا أوساوي، الرئيس والرئيس التنفيذي لمؤسسة “النساء في قطاع الطاقة المتجددة”، والسيدة دومينيك إيزابيل هايد، مديرة إدارة العلاقات الخارجية في مفوضيّة اللاجئين “UNHCR”.

وتناولت الجلسة مواضيع عدة منها تمكين المرأة اللاجئة اقتصادياً واجتماعياً لمساعدتها في التغلب على الصعوبات والتحديات جراء التغيرات المناخية، وتوفير الحماية من المخاطر التي قد تتعرض لها النساء جراء تداعيات اللجوء.

وأدار الجلسة سعادة مارك أوت، الدبلوماسي البلجيكي ورئيس مركز بروكسل الدولي، الذي قال: “تناولنا التحديات التي تواجهها اللاجئات، اللواتي يتعرضن باستمرار لظروف قاسية؛ حيث نسهم من خلال تسليط الضوء على تجاربهنّ، في رفع الوعي من أجل التضامن معهن، وفي نفس الوقت نعمل على تقديم الدعم لهنّ في إطار المجتمع العالمي. وهنا نؤكد أهمية تمكين اللاجئات وأن لا تقتصر فوائد هذا التمكين على المرأة اللاجئة بشكل فردي وإنما الإسهام أيضاً في التنمية المستدامة وتعزيز المرونة في المجتمعات“.

وانتهت الجلسة بتوصيات حول سبل تمكين النساء اللاجئات ودعمهنّ في الاندماج بالمجتمعات الجديدة، فضلاً عن بناء قدراتهن لمواجهة التغيّرات المناخية وتأثيراتها.

يُذكر أنّ صندوق المرأة اللاجئة أسس بمبادرة كريمة من سُمّو الشيخة فاطمة بنت مبارك، بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في العام 2003، ويهدف إلى تمويل المشاريع التي تنهض بمستوى الخدمات الموجهة للنساء اللاجئات، وتحسين ظروفهن الإنسانية والاقتصادية والحياتية بصورة عامة.

كما يسهم الصندوق في تعزيز الجهود المتواصلة لسموها في مجال تمكين المرأة اللاجئة اقتصادياً واجتماعياً، وتحسين المستوى المعيشي للنساء اللاجئات في أنحاء العالم المختلفة.

وفي ختام الجلسة أعلن صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة إطلاق جائزة “أصوات من أجل الأمل” التي تسعى إلى إيصال صوت اللاجئات والجهات الداعمة من أجل مستقبل أفضل لهنّ، وتتضمن ثلاث فئات: الأولى جائزة أفضل مشروع ابتكاري فعال للمرأة اللاجئة، والثانية جائزة أفضل تجربة ناجحة للمرأة اللاجئة، والثالثة جائزة أنجح مبادرة للنساء العاملات في مجال قضايا المرأة اللاجئة.

وتهدف هذه الجوائز إلى تحفيز المشاركين لتقديم مشاريع ابتكارية وتجارب ناجحة لدعم النساء اللاجئات في جميع أنحاء العالم، كما تصبو إلى تحقيق تنمية مستدامة وتغيير حقيقيّ وملموس في واقع النساء اللاجئات تحديداً؛ نظراً لصعوبة ظروفهنّ في أماكن اللجوء.

 

19-June-2023

صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة يحتفل باليوم العالمي للاجئين في مخيم مريجيب الفهود بالأردن

 

نظم صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة بالشراكة مع الهلال الأحمر الإماراتي ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم ، والاتحاد للطيران مبادرة للمرأة اللاجئة في مخيم مريجيب الفهود بالمملكة الأردنية الهاشمية، احتفالاً باليوم العالمي للاجئين وذلك بتوجيهات “أم الإمارات” سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية الرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، .

ويأتي اليوم العالمي للاجئين في العشرين من شهر يونيو من كل عام، وقد ﺮﻛﺰ في 2023 ﻋﻠﻰ إﻳﺠﺎد اﻟﺤﻠﻮل ﻟﻼﺟﺌﻴﻦ وﻋﻠﻰ ﻗﻮة ادماجهم تحت شعار “ الأمل بعيداً عن الديار ..من أجل عالمٍ أكثر شمولاً للاجئين” لعرض التحديات والصعوبات المتزايدة التي يواجهها اللاجئون من الأفراد والأسر، لا سيما المرأة والطفل في جميع أنحاء العالم.

وقد شارك في المبادرة حوالي 200 لاجئة من المخيم مع صاحبات الهمم من مؤسسة زايد العليا بالاضافة الى متطوعات ومتطوعين من المؤسسات الثلاثة حيث اتيحت الفرصة لصاحبات الهمم من مؤسسة زايد العليا لجعلهن مشاركات في مبادرات المسؤولية المجتمعية حيث قمن بتصميم حقائب يد مصنّعة من مواد معاد استخدامها دعماً للاستدامة التي تعد أهمية لدى الجميع.

وتعد هذه الفعالية ضمن الجهود المتواصلة التي توجه بها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك التي تتابع أحوال اللاجئين وتطلق المبادرات الرامية الى توفير سبل الحياة الكريمة لهم، كما تعمل على تعزيز قدراتهم من اجل مواجهة ما يقابلهم من تحديات وصعوبات.

كما تسهم في تعزيز مبدأ الاستدامة والوعي البيئي إلى جانب توفير الفرص الاقتصادية لصاحبات الهمم. كما تركز هذه المبادرة أيضًا على مفهوم الاستهلاك المسؤول ومبادئ الاقتصاد المستدام ورفع مستوى الوعي حول أهمية الإشراف البيئي بين اللاجئات والمجتمع بأسره.

8-June-2023

“زايد العليا لأصحاب الهمم” وصندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة يتعاونان لتحقيق أهدافهما المشتركة

وقعت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم وصندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة، اتفاقية للتعاون في مشاريع المسؤولية المجتمعية المشتركة، وتنسيق جهودهما لخدمة أصحاب الهمم وتعزيز قدراتهم ومهاراتهم عبر إدماجهم مشاركين فاعلين في العمل الإنساني.

و يتعاون الجانبان بموجب الاتفاقية التي وُقّعت برعاية الهلال الأحمر الاماراتي، في مشاريع المشاركة المجتمعية المختارة لأصحاب الهمم لدى الصندوق، وتسهيل الخدمات اللوجستية التي تشمل المرافق والموظفين والتدريب والإشراف والعمليات، بهدف التميز والتحسين في تقديم خدمات المسؤولية المجتمعية، وتعزيز الوعي الاجتماعي لدى أفراد المجتمع من خلال الحملات والأنشطة المشتركة التي من شأنها دعم أصحاب الهمم، والمشاركة في المناسبات والفعاليات التي ينظمها الطرفان ومواصلة الاتصال والتواصل بينهما لتحقيق الأهداف المشتركة.

وقع الاتفاقية بحضور معالي الدكتورة ميثاء سالم الشامسي وزيرة دولة، رئيسة اللجنة العليا لصندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة .. من جانب الصندوق سعادة حمود عبد الله الجنيبي الأمين العام المكلف لهيئة الهلال الأحمر، وعن مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، سعادة عبد الله عبدالعالي الحميدان، الأمين العام للمؤسسة، وذلك في مقر الهيئة.

وأعربت معالي الدكتورة ميثاء الشامسي، عن تقديرها وسعادتها بإبرام اتفاقية التعاون بين الصندوق ومؤسسة زايد العليا، وبما تقدمه صاحبات الهمم منتسبات المؤسسة من منتجات متميزة، ومشاركة فاعلة في الأنشطة والفعاليات المجتمعية، وفق نهج وتوجهات دولة الإمارات ورؤية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، الرئيسة الفخرية لهيئة لهلال الأحمر، التي تؤمن بأن تعزيز قدرة المرأة على تخطي الصعاب يجعلها قادرة على مواجهة تحديات المستقبل.

وأكدت معاليها في تصريح لها أهمية ترسيخ ثقافة الاستدامة، ومشاركة صاحبات الهمم في دعم المرأة اللاجئة، وبما يعكس التعاون بين الهيئات والمؤسسات على المستويات المحلية والإقليمية والدولية نظرا لتأثير ذلك على تطبيق آليات الاستدامة وتحقيق آثارها على الأفراد والمجتمعات وأضافت أن “صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة”، يعزز جهود سموها المتواصلة في تمكين اللاجئة اقتصاديا واجتماعيا.

وأشارت الشامسي، إلى أن توجيهات سمو الشيخة فاطمة ومبادراتها تأتي تجسيدا للمواقف الإنسانية الأصيلة لسموها، ما جعلها رمزا للعطاء الإنساني على مستوى الإمارات والعالم، وعنوانا للعمل الإنساني إقليميا ودوليا وقالت :” سموّها من أبرز الداعمين والمانحين للمساعدات الإنسانية “.

من جانبه رحب سعادة عبد الله عبد العالي الحميدان، الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، بتوقيع الاتفاقية مع الصندوق التابع للهلال الأحمر الإماراتي، في ظل أهدافه السامية المتمثلة في تقديم المساعدة للمرأة اللاجئة وأطفالها وتوفير الدعم لتمكينها وبناء قدراتها، لتتمكن من مواجهة أعباء اللجوء، وإقامة شراكات فاعلة مع المنظمات والهيئات ذات الاختصاص في مجال دعم المرأة اللاجئة بما يضمن إنجاز مشاريع تسهم في تخفيف معاناتها.

و أشاد بالمواقف الإنسانية لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وحرصها على تقديم الدعم والتشجيع لأبنائها وبناتها في مختلف المجالات خاصة الفئات المشمولة برعاية المؤسسة من أصحاب الهمم، ودور سموها في دعم فعاليات وأنشطة المؤسسة الإنسانية على مدى تاريخها.

و وجه “الحميدان” الشكر والتقدير لمعالي الدكتورة ميثاء الشامسي، على ثقة إدارة صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة، بمؤسسة زايد العليا وبإنتاج أصحاب الهمم وقدراتهم ومهارتهم، منوّها بحرصها على إدماجهم في سوق العمل.

كما وجّه الشكر إلى هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وأشار في هذا الإطار إلى ما قدمته صاحبات الهمم من منتسبات المؤسسة في ورش الخياطة بمراكز الرعاية والتأهيل التابعة للمؤسسة على مستوى مناطق أبوظبي والعين والظفرة، من حياكة وإنتاج 1200 حقيبة بأشكال مختلفة بأناملهن جرى إهداؤها إلى صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة، وذلك دعما للاجئات.

من جانبه أكد سعادة حمود عبد الله الجنيبي أن توقيع الاتفاقية مع مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، يفتح آفاقا جديدة للتعاون بين الجانبين في المجالات الإنسانية والمجتمعية واستدامة العطاء، وعلى وجه الخصوص تعزيز قدرات أصحاب الهمم وتمكينهم اجتماعيا واقتصاديا، وإحداث نقلة نوعية في برامج صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة، لتعزيز جهود سموها المتواصلة في مجال تمكين المرأة اللاجئة اقتصاديا واجتماعيا وتحسين مستواها المعيشي من خلال تزويدها بوسائل إنتاج تديرها بنفسها تدرّ عليها دخلا ثابتا يعينها على الوفاء بالتزاماتها الحياتية والأسرية.

وأشار الجنيبي إلى أن رؤية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في هذا الصدد أحدثت نقلة نوعية في البرامج والمشاريع الموجهة للمرأة في المجتمعات المضطربة، وتركت صدى طيبا لدى المنظمات الإنسانية التي تهتم بشؤون المرأة والطفل إقليميا وعالميا.

وقال إن هيئة الهلال الأحمر تولي مشاريع وبرامج تعزيز القدرات واستدامة العطاء اهتماما كبيرا، وتعتبرها من الحلول الجيدة والمبتكرة لتوفير متطلبات العمل الإنساني المتزايدة بسبب الأحداث المتلاحقة، مؤكدا أن هيئة الهلال الأحمر ستعمل جاهدة بالتعاون مع مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم لتفعيل نصوص الاتفاقية على أرض الواقع وتوسيع مظلة المستفيدين منها.

4-May-2023

خلال القمة العالمية للمرأة في دبي.. ميثاء الشامسي تستعرض جهود “أم الإمارات” في مجال تمكين المرأة اللاجئة اقتصاديا

شاركت معالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي وزيرة دولة في الدورة الـ 33 من القمة العالمية للمرأة التي انطلقت في دبي اليوم وتستمر ثلاث أيام تحت شعار ” المرأة قيادة مناخ جديد من التغيير” من تنظيم معهد المرأة العالمي للبحث والتعليم والذي يتخذ من واشنطن مقرا له برئاسة سعادة ايرين ناتيفيداد.

حضر القمة العالمية عدد من الوزراء وممثلي الحكومات وممثلات لهيئات وشركات ومنظمات حكومية وغير حكومية الى جانب مشاركة أكثر من 900 شخصية من 72 دولة.

واستعرضت معالي الدكتورة ميثاء الشامسي خلال كلمتها في القمة جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات” رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية في مجال تمكين المرأة اللاجئة اقتصاديا حيث نقلت في بدايه كلمتها تحيات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أم الامارات قائدة مسيرة تقدم المرأة في دولة الامارات.. مؤكده أن سموها تتابع بحرص ودقة كل القضايا التي تتعلق بالمرأة ليس فقط في دولة الإمارات بل في جميع أقطار العالم.

وأشارت معاليها إلى أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك من مؤسسي العمل الإنساني في الدولة والسباقة إلى مد يد العون للضعفاء والمحتاجين حول العالم ووفق ما التزمت به من مبادئ وفي اطار رؤيتها حول الإنسان والبناء والتنمية ساهمت سموها بالتعاون مع المنظمات والهيئات التي تعنى بالشؤون الانسانية مثل الهلال الأحمر الإماراتي والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين ومنظمة الغوث ومنظمة الزراعة والأغذية والعديد من الجهات المحلية والاقليمية والدولية بتقديم الدعم للمرأة لتمكينها اقتصاديا.

وأضافت أن سموها تؤمن بإن تعزيز قدرة المرأة على تخطي الصعاب يجعلها قادرة على مواجهة تحديات المستقبل فالمرأة مفتاح السلام العالمي ولا يمكن أن تكون هناك تنمية اقتصادية أو اجتماعية بمعزل عن التنمية الانسانية.

كما تطرقت معالي الدكتورة ميثاء الى اسهامات صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة الذي تم إنشاؤه في عام 2003 بمبادرة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بالتعاون مع الهلال الاحمر الاماراتي والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين UNHCR.

وأشارت الى أن رؤية الصندوق تهدف الى خلق عالم تتمتع فيه اللاجئات بإمكانية الوصول إلى الفرص والموارد وتمكنهن من العيش بكرامة وأمان وأمل من خلال تقديم الدعم الشامل لها عن طريق توفير التعليم والرعاية الصحية وتوفير الفرص الاقتصادية لمساعدتهن على إعادة بناء حياتهن وتحقيق الاكتفاء الذاتي على المدى الطويل.

واستعرضت معالي الدكتورة ميثاء الشامسي مبادرات سمو الشيخة فاطمة في مجال تمكين المرأة اللاجئة والنازحة في عدد من الدول ومنها تنفيذ مشاغل للخياطة والاعمال اليدوية والصناعات الغذائية والتي تهدف جميعها الى تشجيع اعتماد المرأة على الذات من خلال مساعدتهن على انشاء مشاريعهن الخاصة من أجل أن يحظين وعائلاتهن بالعيش الكريم.

5-March-2023

صاحبات الهمة بمؤسسة زايد العليا ينتجن حقائب لصندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة

جرى بأنامل صاحبات الهمة منتسبات ورش الخياطة بمراكز الرعاية والتأهيل التابعة لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم على مستوى مناطق أبو ظبي والعين والظفرة، حياكة وإنتاج حقائب بأشكال مختلفة من خلال استخدام وإعادة تدوير أقمشة ومواد صالحة للاستخدام لمنتجات يمكن إعادة استخدامها من الجمهور، يتم إهداؤها إلى صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة، وذلك دعما للاجئات وتلبية لاحتياجاتهن اليومية، وتزامنا مع عام الاستدامة .

و أعربت معالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي، وزيرة دولة عن تقديرها وسعادتها بتلك المبادرة التي تسهم في تحقيق أهدافها ومقاصدها الإنسانية والتنموية بالتعاون مع مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم بدعم كفاءة ومشاركة أصحاب الهمم المجتمعية في المحافل الرئيسية، وبإشراك صاحبات الهمة في جهود دولة الإمارات وذلك بمباركة وتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية.

وأكدت معالي الدكتورة ميثاء الشامسي أهمية ترسيخ ثقافة الاستدامه وعلى مشاركة صاحبات الهمة في دعم المرأة النازحة و توفير الاحتياجات اليوميه ، وبما يعكس التعاون بين الهئيات والموسسات على المستوى المحلي والإقليمي والدولي لما لذلك من اثر سواء في تطبيق آليات الاستدامه وتحقيق آثارها على الافراد والمجتمعات، وقالت:” إن صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة، يعزز جهود سموها المتواصلة في تمكين اللاجئة اقتصاديا واجتماعيا”، مشيرة إلى أن مبادرات سمو الشيخة فاطمة، في دعم اللاجئين وضعتها في مقدمة المانحين والمساندين لأوضاعهم، والمناصرين لقضاياهم الإنسانية والمعززين لقدراتهم.

ومن ناحيته أشاد سعادة عبد الله عبد العالي الحميدان، الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، بالمواقف الإنسانية الأصيلة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، موجهاً عظيم الشكر والامتنان لسموّها لتقديم الدعم والتشجيع لأبنائها وبناتها في مختلف المجالات خاصة الفئات المشمولة برعاية المؤسسة من أصحاب الهمم، ودور سموها البارز في دعم فعاليات وأنشطة المؤسسة الإنسانية على مدى تاريخها، كما أشار إلى سعادته الكبيرة بادراك واستيعاب صاحبات الهمة وترحيبهن بالمشاركة في الجهود الإنسانية التي تقوم بها دولة الإمارات في مجال دعم اللاجئات.

وقال إن سموالشيخة فاطمة بنت مبارك رمز للعطاء الإنساني اللامحدود ليس في الإمارات فحسب، بل أصبحت معلماً بارزاً في مسيرة العمل الإنساني إقليميا ودوليا، مؤكداً دورها الريادي في تبني قضايا إنسانية جوهرية.. و توجه بالشكر لمعالي الدكتورة ميثاء الشامسي على متابعتها ودعمها المستمر لمشاريع المؤسسة وبرامجها المختلفة وإشراكها في أهم المحافل في الدولة.

2-March-2023

بتوجيهات الشيخة فاطمة بنت مبارك .. الطفلة السورية “شام” وشقيقها “عمر” يتلقيان العلاج في دولة الامارات

بتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية الرئيسة الفخرية للهلال الأحمر الإماراتي “أم الإمارات”، وصلت الطفلة السورية “شام” وشقيقها “عمر” إلى أبوظبي لتلقي العلاج اللازم، وذلك في إطار اهتمام سموها بتوفير العلاج والرعاية الصحية للمصابين ذوي الحالات الحرجة الذين تضرروا جراء الزلزال المدمر في سوريا وتركيا.

وبناء على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، التي تقتضي سرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة، قام الهلال الأحمر الإمارتي بالتعاون مع مستشفى برجيل بتشكيل فريق طبي متخصص لـ في “شام” وشقيقها وتوفير العلاج العاجل لهما في مدينة برجيل الطبية؛ حيث تم التعاون لإعداد طائرة طبية خاصة قامت بنقل الطفلة شام (9 سنوات) والطفل عمر (15 سنة) إلى أبوظبي.

وكان في استقبال الطفلين، كل من معالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي وزيرة دولة، وسعادة حمود الجنيبي الأمين العام للهلال الأحمر الإماراتي، وسعادة سلطان محمد الشامسي مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي لشؤون التنمية الدولية، وسعادة د.شمشير فاياليل المؤسس ورئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة “في بي أس للرعاية الصحية” في دولة الإمارات.

وبعد وصول الطفلين إلى مستشفى برجيل، تم القيام بإجراء العمليات الجراحية اللازمة بقيادة الدكتور مايكل أوغلو، حيث كانت حياة الطفلة “شام” مهددة بالوفاة نتيجة غرغرينا تفشت في الجزء السفلي من الجسم، وكذلك تم إنقاذ شقيقها “عمر”.

وأكد الدكتور أوغلو أن الفريق الطبي بذل أقصى جهده للحفاظ على حياتهما وأن حالة الطفلة “شام” استدعت إجراءات جراحية خاصة بسبب سوء حالتها، ووصولها إلى مراحل حرجة كانت تستدعي تدخلاً علاجيا سريعاً.

وأكد سعادة حمود الجنيبي الأمين العام للهلال الأحمر الإماراتي على أهمية التعاون بين الهلال الأحمر الإماراتي وبين المؤسسات الصحية مثل مستشفى برجيل خاصة في مثل هذه الظروف التي تقتضي إنقاذ حياة الناس وتقديم ما يلزمهم من علاج، وبما يعكس توجهات القيادة الرشيدة في العمل الإنساني المستمد من قيم وثقافة الإمارات التي تبلور العمل الإنساني في أسمى صور الإنسانية.

كما أشاد الدكتور شمشير المؤسس ورئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة “في بي أس للرعاية الصحية” في دولة الإمارات بمساهمة الهلال الأحمر وبالدور الإنساني العظيم الذي تقدمه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان للمتأثرين صحياً من الزلزال في سوريا وتركيا، وتقديم كل ما يلزم من مساعدة ودعم وتقديم العلاج والرعاية الطبية بالإضافة إلى المساعدات الإنسانية اللازمة في مثل هذه الظروف الحرجة التي يمر بها الشعبان التركي والسوري، مؤكدا أن مستشفى برجيل يضع كل إمكانياته لإنقاذ الأطفال والجرحى المصابين.

من جانبه، ثمن بشار عليق أحد أفراد عائلة “شام” الذي رافقها إلى أبوظبي، هذه اللفته الكريمة، قائلاً: إننا ممتنون لقيادة دولة الإمارات، وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات” على هذا العمل النبيل الذي قاموا به من أجل شام وعمر، حيث قال لنا الأطباء في اسطنبول أن شام بحاجة إلى إجراء عمليات بتر تمثل مائة بالمائة من حجم الساق بسبب الإصابات التي ألمت بهما، وبسبب عدم تلقيها للعلاج اللازم في الوقت المناسب، لكن والدها رفض بشدة، وشعرنا بالسعادة بعد ذلك عندما تقرر لنا السفر إلى الإمارات بطائرة خاصة تحمل طاقما طبيا متخصصا مما جعلنا نشعر إننا بأيدي أمينة وأن حالتنا ستكون أفضل مما هي عليه بكثير.

24-February-2023

الشيخة فاطمة بنت مبارك توجه بعلاج عدد من مصابي زلزال سوريا في مستشفيات الدولة

وجهت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية الرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي ” أم الإمارات ” .. بعلاج عدد من مصابي الزلزال في سوريا بينهم أطفال في مستشفيات الدولة، وتكفلت سموها بنفقات علاجهم وكافة الالتزامات المترتبة على ذلك، كما وجهت سموها الهيئة بالمتابعة بشأن توفير أقصى درجات الرعاية الصحية والعناية بالمصابين خلال تواجدهم في الدولة.

وعلى الفور شرعت الهيئة في تنفيذ توجيهات ” أم الإمارات ” وبدأت في تسريع إجراءات استقدام المصابين وأسرهم، والتنسيق مع عدد من أكبر المستشفيات في الدولة لاستقبالهم وعلاجهم ووضع حد لمعاناتهم الصحية، وتوفير كل متطلبات مراحل استشفائهم.

وقال معالي الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر الإماراتي ، إن توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، تأتي في إطار اهتمامها بتحسين أوضاع المتأثرين من الزلزال في سوريا خاصة في المجال الصحي، مؤكدا أن مبادرات سموها في هذا الصدد تعزز جهود الإمارات الإنسانية والإغاثية الجارية حاليا على الساحة السورية، وتضعها في مقدمة الدول التي أولت اهتماما كبيرا لضحايا الكارثة التي لا تزال تداعياتها المأساوية تتكشف يوميا نسبة لفداحتها وتأثيرها المباشر على حياة الأشقاء والأصدقاء في كل من سوريا وتركيا.

وأكد معاليه على أهمية الدور الذي تضطلع به سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، في تعزيز مجالات التضامن الإنساني مع ضحايا النزاعات و الكوارث حول العالم.

وقال إن مبادرات سموها التنموية و الإنسانية تعتبر إحدى العلامات المضيئة على طريق البذل و العطاء من أجل الضعفاء، و الذي مهدته سموها بالكثير من الإنجازات الإنسانية التي عملت على إسعاد المحرومين و تحسين حياة المستضعفين.

وتابع : ” كانت و لا تزال مبادرات “أم الإمارات” قبسا يهدي إلى تلمس احتياجات المكروبين، ومثالا يحتذي في استنهاض الهمم وحشد الطاقات والموارد وتعزيز تضامن المجتمع الدولي مع ضحايا الكوارث والأزمات “.

وأضاف المزروعي : ” أسست سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لهذه الغايات النبيلة نهجا متفردا، يستند إلى تعاليم الدين الحنيف ويستمد حيويته ونشاطه من القيم الأصيلة، التي أرستها دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة في هذا الصدد”.

9-February-2023

الشيخة فاطمة توجه “صندوق المرأة اللاجئة” بتقديم 50 مليون درهم لدعم حملة جسور الخير لصالح المتأثرين من الزلزال في سوريا وتركيا

وجهت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية الرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي “أم الإمارات” ، صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة – التابع للهلال الأحمر .. بتقديم 50 مليون درهم لدعم حملة “جسور الخير” التي أطلقتها الهيئة لدعم الجهود الإنسانية والعمليات الإغاثية الجارية حاليا لصالح المتأثرين من الزلزال في كل من سوريا وتركيا.

تأتي توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في هذا الصدد، تعزيزا للدور الذي تضطلع به دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة، للحد من التداعيات الإنسانية التي خلفتها كارثة الزلزال على حياة الآلاف المتضررين على الساحتين السورية والتركية.

كما تأتي التوجيهات السامية تجسيدا للمواقف الإنسانية الأصيلة لسموها في مثل هذه الأزمات والكوارث، ما جعلها رمزا للعطاء الإنساني اللامحدود على مستوى الإمارات والعالم وباتت عنوانا للعمل الإنساني إقليميا ودوليا، ومن أكبر الداعمين والمانحين للمساعدات الإنسانية.

12-March-2022

بتوجيهات الشيخة فاطمة.. الهلال الأحمر يطلق مبادرة “جسر الأمل” لتدريب القابلات بعدد من دول العالم

بتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية الرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي /أم الإمارات/ أطلقت الهيئة و صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة، بالتعاون مع طيران الاتحاد، مبادرة “مشروع جسر الأمل” لتدريب القابلات في عدد من الدول تشمل حاليا موريتانيا وكينيا ومالي وذلك لتقليل نسبة الوفيات بين الأمهات والمواليد في المجتمعات السكانية التي تواجه تحديات صحية في هذا الصدد.

تم تدشين المبادرة من مخيم “مبيرا” للاجئين في موريتانيا بحضور معالي سيدي ولد الزحاف وزير الصحة الموريتاني، وسعادة الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وعدد من المسؤولين في الجانبين وشركاء المبادرة.

ويجري تنفيذ المبادرة بالتعاون مع وزارة الصحة الموريتانية وسفارة الدولة في نواكشوط والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومتطوعي الأمم المتحدة وجمعية القابلات في نواكشوط.

تخدم المبادرة حوالي 90 ألف سيدة في المخيم والقرى المجاورة، وسيتم اختيار القابلات من النساء داخل المخيم وتلك القرى، وتشرف على تدريبهن وزارة الصحة الموريتانية إضافة إلى مجموعة من الأطباء الاختصاصيين في مجال النساء والتوليد فيما سيتم توسيع مظلة المستفيدين من المبادرة مستقبلا لتشمل دولا أخري تواجه تحديات صحية في هذا الجانب.

تأتي هذه المبادرة امتدادا للجهود التي تبذلها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وصندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة وطيران الاتحاد للحد من معاناة النساء اللاجئات وتحسين أوضاعهن الصحية والإنسانية، وتوفير احتياجاتهن الضرورية خلال مسيرتهن مع ظروف اللجوء القاسية .

و تجسد المبادرة الاهتمام الذي توليه الإمارات لتعزيز حظوظ المتأثرين من الأزمات والكوارث في كل مكان دون النظر لأي اعتبارات غير إنسانية.

و أكدت معالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي وزيرة دولة أن مبادرات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في مجال الأمومة والطفولة توفر الرعاية اللازمة للأمهات والأطفال في الكثير من الأقاليم والساحات التي تفتقر لهذا النوع من الخدمات الضرورية، وقالت إن سموها تتابع باستمرار أوضاع النساء المهمشات والأطفال ضحايا الأزمات والكوارث حول العالم، وتوجه دائما بالعمل على مواجهة التحديات والمهددات التي تواجه النساء والأطفال بتبني المزيد من البرامج والمشاريع التنموية التي تعزز قدرات هذه الشرائح وتساهم في تحسين سبل حياتها.

و شددت معاليها على أن مبادرات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في هذا الصدد تعزز الجهود الدولية للحد من معاناة النساء والأطفال وتساهم في ابتكار الحلول الملائمة لتوفير ظروف حياة أفضل لهم وقالت : ” لذلك يقدر المجتمع الدولي كثيرا الدعم والمساندة التي تقدمها سمو الشيخة فاطمة للمرأة والطفل باعتبارهما الحلقة الأضعف والأكثر تأثرا بالأزمات والكوارث ” مؤكدة أن مشروع “جسر الأمل” سيوفر رعاية صحية أفضل للنساء اللاجئات وبالتالي الحد من نسبة الوفيات للحوامل وحديثي الولادة.

من جانبه أكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر أن هذه المبادرة تجسد حرص سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على تعزيز الخدمات الضرورية التي تحتاجها المرأة بصورة عامة في المجالات كافة، وعلى وجه الخصوص المرأة اللاجئة التي تتحمل العبء الأكبر خلال رحلة اللجوء الصعبة، وقال إن مبادرات سموها عبر الهلال الأحمر تعزز قدرات الهيئة على تبني المشاريع التي تفي بأغراض التنمية والإعمار في الدول التي تواجه تحديات إنسانية وتنموية عديدة، وتعاني شعوبها من وطأة الفقر والعوز.

و أضاف : ” كانت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك و لا تزال سندا قويا وداعما أساسيا لأنشطة الهلال الأحمر وخدماته المتميزة في ساحات العطاء الإنساني”، مشددا على أن رعاية سموها للهيئات الخيرية والمنظمات الإنسانية تدل على القيم والمعاني التي تسعى سموها لترسيخها بين قطاعات المجتمع وحفزها على التنافس والبذل من أجل الآخرين.

و أكد الفلاحي أن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي ستعمل بالتعاون والتنسيق مع شركائها في المبادرة على تحقيق أهدافها في العناية بالأمهات وأطفالهن وتحسين حظوظهن في الحياة والعيش الكريم.

يذكر أن الظروف الإنسانية و الأحداث التي مرت بها عدد من الدول المجاورة لموريتانيا خلال السنوات الماضية، دفعت عشرات الآلاف من سكانها للجوء إلى موريتانيا التي أقامت مخيم “مبيرا” في مقاطعة باسكنو، ولاية الحوض الشرقي على بعد 1400 كيلو متر شرق العاصمة نواكشوط، وتعتبر هيئة الهلال الأحمر الإماراتي من المنظمة الإنسانية العاملة بقوة وسط اللاجئين في المخيم لرفع المعاناة عن كاهلهم وتلبية متطلباتهم الأساسية في المجالات كافة.

تهدف مبادرة ” مشروع جسر الأمل” إلى خفض معدل الوفيات والأمراض المرتبطة بالحمل والولادة داخل مجتمعات اللاجئين، وتعزيز وزيادة فرص الحصول على رعاية التوليد الجيدة في المخيمات، وزيادة عدد مقدمي الرعاية للنساء للحوامل من خلال تدريب 30 فتاة مختارة من مجتمعات اللاجئين، وخلق حلقة وصل بين المجتمع والمرافق الصحية والمستشفيات المجاورة، وضمان المتابعة المثلى للمرأة بعد خروجها من المستشفيات، وزيادة الوعي الصحي المجتمعي والوصول لأفضل الممارسات في رعاية صحة الأم والطفل وارتفاع نسبة حضور الأمهات للولادة في وجود أخصائي صحي مؤهل، إلى جانب الوصول إلى الهدف التنموي المستدام لعام 2030 والمتمثل في خفض نسبة الوفيات بين المواليد لأقل من 12 حالة وفاة لكل ألف مولود حي.

وقد لاقت المبادرة الإماراتية في هذا الصدد، صدى طيبا لدى اللاجئين والسلطات الموريتانية التي ثمنت كثيرا مواقف الدولة الإنسانية النبيلة تجاه الشعب الموريتاني واللاجئين على أراضيها، معتبرة أن هذه المبادرات تعزز جهود الحكومة الموريتانية في النهوض بسكان الأرياف وتنمية مجتمعاتهم المحلية.

من جانبهم أشاد القائمون على مخيم /مبيرا/ للاجئين بجهود الدولة ومؤازرة الشعب الإماراتي المعطاء لإخوانهم في الإنسانية.