Contacts

92 Bowery St., NY 10013

thepascal@mail.com

+1 800 123 456 789

Monlogo

الشيخة فاطمة تحيي في اليوم العالمي للاجئين صمود وشجاعة وإصرار المرأة اللاجئة

حيّت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، صمود وشجاعة وإصرار ملايين اللاجئين حول العالم، ولا سيما النساء اللواتي يواصلن التغلب على تحديات استثنائية، بينما يقمن برعاية أسرهن ويسهمن في خدمة مجتمعاتهن؛ إذ تواجه النساء اللاجئات ظروفا قاسية تفرضها طبيعة أماكن اللجوء، سواء كانت اجتماعية أو اقتصادية أو بيئية.

وقالت سموها في كلمة لها بمناسبة اليوم العالمي للاجئين الذي يصاداف 20 يونيو من كل عام، إن هناك الكثير من الحالات التي لا تتوفر فيها للنساء أبسط مقومات الحياة، ما يتطلب توفير الدعم والمساندة لهن ليستطعن إحداث تحول حقيقي في حياتهن وحياة عائلاتهن والاستقرار والعيش بكرامة.

 وأكدت سموها، أن صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة، يواصل التزامه بتمكين النساء اللاجئات من خلال التعليم، والتأهيل والتدريب وبناء المشاريع الاقتصادية وتقديم برامج التوعية والخدمات الصحية.

 وأعلنت سموها في هذه المناسبة، عن إطلاق عدد من المبادرات التنموية التي تعنى بتمكين المرأة اللاجئة في المجالات الصحية والاقتصادية والبيئية، ومن أهمها مبادرة “زهور الأمل” التي تتمثل في تدريب النساء اللاجئات على القبالة ويستكمل العمل بها لعام 2026، والمتوقع أن يستفيد من تنفيذها 76 ألف امرأه وطفل، ومبادرة “خيوط النجاح” التي تركز على التمكين الاقتصادي المتمثل في إنشاء مشاغل للحياكة وتفصيل الملابس، ومبادرة “بذور الأمان” والتي تركز على تدريب وتأهيل اللاجئات في المجال الزراعي وصناعة الأغذية.

كما أعلنت سموها عن إطلاق برامج تدريبية لتعزيز قدرات النساء اللاجئات في مجال التكنولوجيا ودعمهن من أجل الحصول على فرص عمل مناسبة، مؤكدة أن هذه المبادرات ستنفذ بالتعاون والتنسيق بين المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي ومنظمة “أماهورو”.

 وأوضحت سموها أن هذه المبادرات جميعا، تعكس أهداف الصندوق الرامية إلى تطوير قدرات اللاجئات وتعزيز مهاراتهن في العديد من المجالات التنموية، من أجل تأمين حياة كريمة لهن، إضافة إلى تعزيز دورهن في مجتمعات اللجوء وتحقيق الاستقرار.

وقالت سمو الشيخة فاطمة بنت مباركأم الإمارات“: “لا يسعني في هذا اليوم إلا أن أؤكد وقوفنا إلى جانب النساء اللاجئات، وأود أن أطمئنهن أننا سنعمل يداً بيد ليكنّ قادرات على تذليل كل الصعاب، لأني أؤمن بقدرتاتهن وكفاءتهن على مواجهة التحديات، والتغلب على الظروف الصعبة وخلق الفرص التي تجعل منهن قوة بشرية قادرة على العمل والبناء وتحقيق الاستدامة، فهن من يملك القدرة على إضاءة الطريق بالمعرفة والعمل الجاد والصبر لتغيير ظروفهن إلى الأفضل ولصنع مستقبل مشرف لمجتمعهن وللأجيال القادمة.. معاً، نستطيع أن نحوّل الصعوبات إلى فرص، والأمل إلى أثر مستدام، فعندما نمكّن امرأة لاجئة، فإننا نمكّن أسرتها، ونستثمر طاقتها في بناء الأجيال بكرامة وإنسانية“.

20-March-2018

صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة و”موانئ أبوظبي” يوقعان اتفاقية لتعزيز الشراكة الإنسانية ودعم المرأة اللاجئة

وقّع صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة، ومجموعة موانئ أبوظبي، اتفاقية تعاون تهدف إلى تعزيز الشراكة الإنسانية بين الجانبين، ودعم مبادراتهما المجتمعية والإنسانية، بما ينسجم مع مستهدفات عام الأسرة ورؤية دولة الإمارات في تعزيز العمل الإنساني وتمكين الفئات الأكثر احتياجًا، لا سيما النساء اللاجئات.

وتأتي الاتفاقية التي تزامن إبرامها مع يوم اللاجئ العالمي، تتويجًا للتعاون القائم بين الجانبين في مجال دعم المرأة اللاجئة ومساندتها، وترتكز على تنسيق الجهود المشتركة لتطوير المبادرات الإنسانية والمجتمعية التي تسهم في تحسين الظروف المعيشية للنساء اللاجئات، وتعزيز فرص تمكينهن، بما يدعم توجهات حكومة دولة الإمارات في ترسيخ قيم التضامن الإنساني والمسؤولية المجتمعية.

كما تهدف الاتفاقية إلى دعم برامج المسؤولية المجتمعية من خلال نشر الوعي بقضايا المرأة اللاجئة، وتنفيذ حملات ومبادرات مشتركة، إلى جانب المشاركة في الفعاليات والأنشطة التي ينظمها الطرفان، بما يعزز أثر جهودهما الإنسانية ويخدم أهدافهما المشتركة.

وقّع الاتفاقية من جانب الصندوق، سعادة أحمد ساري المزروعي، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، فيما وقّعها من جانب مجموعة موانئ أبوظبي الكابتن محمد جمعة الشامسي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمجموعة.

وستقدم مجموعة موانئ أبوظبي، بموجب الاتفاقية، دعمًا لوجستيًا لصندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة، يشمل توفير التسهيلات البحرية ونقل مواد الإغاثة الخاصة بمشاريع الصندوق حول العالم، إلى جانب دعم سلاسل الإمداد بما يعزز الكفاءة التشغيلية ويسهم في تسريع إيصال المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها.

كما تتضمن الاتفاقية تقديم الدعم الفني والمعرفي لتنفيذ البرامج التدريبية والمبادرات المجتمعية المشتركة، إضافة إلى الإسهام في استكشاف فرص عمل مناسبة للنساء اللاجئات.

وأكدت معالي الدكتورة ميثاء سالم الشامسي، وزيرة دولة رئيسة اللجنة العليا لصندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة، أن الاتفاقية تأتي بناء على توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسية المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، الرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي؛ إذ تحرص على تعزيز دور الصندوق وتحقيق أهدافه في تمكين النساء اللاجئات وتحسين سبل حياتهن داخل مجتمعات اللجوء التي تحتاج للكثير من المتطلبات الأساسية، إلى جانب توسيع مظلة شركاء الصندوق محليا وإقليميا ودوليا من أجل تبني رأي عام يهتم بقضايا اللاجئات وحقوقهن في العيش بكرامة.

وقالت إن الدور الإنساني الذي تقوم به سموها من خلال الصندوق يندرج ضمن المبادئ الانسانية التي تعتمدها دوله الإمارات العربيه المتحده وقيادتها الرشيدة، في مجال مناصرة اللاجئين وتحقيق الأثر المطلوب فيما يخص تعزيز أوجه الحماية والرعاية لهم.

وأعربت معاليها عن تقديرها لإبرام هذه الاتفاقية بين الصندوق ومجموعة موانئ أبوظبي، لافتة إلى أن هذه الشراكة ستوسع منظومة العمل لدعم المرأة اللاجئة في المجالات المختلفة، ما يعزز قدراتها على تخطي الصعاب ويساعدها على مواجهة تحديات المستقبل.

من جانبه أكد سعادة أحمد ساري المزروعي، أن صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة يمثل إحدى المبادرات الإماراتية الرائدة في دعم اللاجئين حول العالم، بفضل الرعاية الكريمة والتوجيهات السديدة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، التي أولت قضايا اللاجئين، لا سيما النساء والأطفال، اهتمامًا إنسانيًا كبيرًا، وجعلت من تمكينهم وتحسين أوضاعهم أولوية مستدامة.

وقال إن مجموعة موانئ أبوظبي كانت ولا تزال نموذجًا للشراكة الفاعلة في دعم العمل الإنساني والاضطلاع بمسؤوليتها المجتمعية، مشيرًا إلى أن هذه الاتفاقية تؤسس لمرحلة جديدة من التعاون الإستراتيجي بين الجانبين، وتفتح آفاقًا أوسع لتوظيف الإمكانات اللوجستية والخبرات المؤسسية في خدمة القضايا الإنسانية.

وأضاف أن هذه الاتفاقية تعد خطوة متقدمة نحو توحيد الجهود وتعزيز التعاون القائم بين الطرفين، وترجمة عملية لالتزامهما المشترك بدعم المرأة اللاجئة وتمكينها، بما يسهم في ترسيخ نهج الشراكة المجتمعية في خدمة العمل الإنساني.

وأشار المزروعي، إلى أن الاتفاقية تشكل نقلة نوعية في تعزيز دور القطاع الخاص في دعم المبادرات الإنسانية، وتؤكد أهمية بناء شراكات إستراتيجية مستدامة تسهم في تحقيق أثر إنساني ملموس على حياة النساء اللاجئات حول العالم.

من جانبه، أكد الكابتن محمد جمعة الشامسي، أن الاتفاقية تمثل إضافة نوعية إلى منظومة الشراكات اإستراتيجية لمجموعة موانئ أبوظبي، التي تحرص على دعم الجهود الإنسانية لدولة الإمارات على المستوى العالمي، مشيرًا إلى أن التعاون مع الصندوق يجسد التزام المجموعة بدعم المبادرات الإنسانية الهادفة إلى تمكين المرأة اللاجئة وتعزيز قدرتها على مواجهة تحديات اللجوء.

وقال: “يسر مجموعة موانئ أبوظبي أن تكون شريكًا إستراتيجيًا لصندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة، وأن تسهم بخبراتها وإمكاناتها في دعم جهوده الإنسانية الرامية إلى بناء مستقبل أكثر استقرارًا وكرامة للمرأة اللاجئة بما يتماشى مع توجيهات القيادة الرشيدة”.

وأشاد الشامسي بالدور الإنساني والتنموي الذي يضطلع به الصندوق في خدمة النساء اللاجئات في أنحاء العالم، مؤكدًا أن هذه الشراكة تأتي تقديرًا لجهوده النوعية وإيمانًا بأهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية في تخفيف المعاناة الإنسانية وصون الكرامة البشرية.

6-May-2026

تخريج الدفعة الأولى من مشروع “زهور الأمل” ضمن مبادرات صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة بموريتانيا

شهدت العاصمة الموريتانية نواكشوط، حفل تخريج الدفعة الأولى من مشروع “زهور الأمل”، الذي ينفذه صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة ، واتحاد الأكاديميين والمثقفين الموريتانيين، وبالشراكة مع وزارة الصحة الموريتانية، والجمعية الوطنية من أجل الترقية النسوية وحماية الطفل والبيئة.

يهدف هذا المشروع إلى تمكين النساء اللاجئات في المجال الصحي بما يسهم في رفع جودة خدمات صحة الأم والطفل داخل مجتمع اللجوء؛ إذ ينفذ برنامجا يمتد لستة أشهر، يجمع بين التأهيل النظري والتدريب العملي داخل المؤسسات الصحية في موريتانيا، ويغطي مجالات التوليد، والصحة الإنجابية، والعلاجات الأولية، والتثقيف الصحي، إضافة إلى التوعية الصحية والوقاية من المخاطر المرتبطة بالممارسات غير السليمة، بما في ذلك السلوكيات الصحية الضارة.

تضم الدفعة الأولى 22 فتاة لاجئة حصلن على شهادة مهنية معتمدة في مجال القبالة من وزارة الصحة الموريتانية، ستتيح لهن فرص الاندماج في سوق العمل، سواء داخل المؤسسات الصحية الوطنية أو ضمن المنظمات الدولية والإقليمية، ما يسهم في تعزيز استقلاليتهن الاقتصادية ودعم المنظومة الصحية المحلية.

حضر الحفل كل من على محمد البريكي، مدير مكتب تنسيق المساعدات الخارجية بسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في نواكشوط، وأعل ولد ميَده، مستشار وزير الصحة الموريتاني، وعدد من المسؤولين في المجال الصحي، وممثلي الهيئات الإنسانية والاجتماعية، في مشهد يعكس أهمية الشراكة الدولية والتكامل المؤسسي في دعم قضايا المرأة.

وأعربت معالي الدكتورة ميثاء الشامسي وزيرة دولة، رئيسة اللجنة العليا لصندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة، عن تقديرها للشراكة القائمة بين الصندوق والجهات الموريتانية المختصة، مشيرةً إلى أن هذه الشراكة تركت أثرا كبيرا في تحسين جودة حياة اللاجئات وأطفالهن وتعزيز سبل الاستقرار لهن.

وأكدت معاليها أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك،”أم الإمارات”،رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، تولي اهتماماً متواصلاً بمتابعة أوضاع النساء والأطفال المتأثرين بالأزمات والكوارث حول العالم، وتحرص على توجيه الجهود نحو مواجهة التحديات التي يواجهونها، من خلال إطلاق المزيد من البرامج والمشاريع التنموية التي تسهم في تمكينهم ودعم قدراتهم وتوفير البيئة الصحية الملائمة لهم.

وأشارت إلى أن المشروع يندرج ضمن مبادرات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، الهادفة إلى دعم وتمكين المرأة، وتعزيز صحة الأم والطفل، عبر تقديم رعاية صحية تسهم في تحسين ظروف الأمهات والأطفال والأسر اللاجئة في مخيم أمبيرا في موريتانيا.

وأضافت أن مبادرات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في هذا المجال تسهم في دعم الجهود الدولية الرامية إلى الحد من معاناة النساء والأطفال المتأثرين باللجوء، وتعمل على إيجاد حلول مبتكرة تسهم في توفير ظروف معيشية أفضل لهم، موضحة أن صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة يعمل على تنفيذ البرامج الإنسانية والتنموية المستدامة بشكل متواصل، لا سيما تلك التي تستهدف النساء اللاجئات، من أجل توفير بيئة اجتماعية وصحية ملائمة.

من جانبه أكد سعادة أحمد ساري المزروعي، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، نائب رئيسة اللجنة العليا لصندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة، أن هذه المبادرة تجسد حرص سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، على تعزيز الخدمات الضرورية التي تحتاجها المرأة بصورة عامة في مجالات التدريب والتمكين، وعلى وجه الخصوص المرأة اللاجئة التي تتحمل العبء الأكبر خلال رحلة اللجوء الصعبة، وقال إن مبادرات سموها عبر الهلال الأحمر تعزز قدرات الهيئة في تبني المشاريع التي تفي بأغراض التنمية والإعمار في المناطق التي تواجه تحديات إنسانية وتنموية عديدة.

وقال المزروعي إن مشروع “زهور الأمل” يسهم في تعزيز قدرة الفتيات الموريتانيات في المجال الصحي، وتمكينهن من الإنتاج الإيجابي داخل مجتمعات اللجوء، ما يسهل إيجاد فرص عمل من أجل مستقبل أفضل لهن ولأسرهن.

وألقى أعل ولد ميَده، مستشار وزير الصحة الموريتاني، كلمة أشاد فيها بالجهود المبذولة لإنجاح هذا البرنامج النوعي، مثمنًا الدور الريادي الذي يقوم به صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة في دعم وتمكين النساء اللاجئات، وتعزيز فرص حصولهن على التعليم والتأهيل المهني، وأكد أن مثل هذه المبادرات تسهم في دعم مسارات التنمية الاجتماعية والصحية، وترسخ مبادئ التضامن الإنساني.

بدوره، أشاد علي محمد البريكي، مدير مكتب تنسيق المساعدات الخارجية بسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في نواكشوط، بمستوى الشراكة القائمة مع الجهات الموريتانية، مؤكدًا حرص الإمارات على مواصلة دعم المشاريع ذات البعد الإنساني والاجتماعي.

وأعربت كارول اليف، من المفوضة السامية لشؤون اللاجئين، في كلمتها عن شكرها وامتنانها لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، على جهودها الداعمة، ولكافة الشركاء، معتبرًة أن هذا التعاون فتح آفاقًا جديدة أمام المستفيدين، ومنحهم فرصة حقيقية لبناء مستقبل أفضل.

من جانبهن أعربت الخريجات، عن شكرهن لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، على مبادراتها النبيلة، وأعربن عن تقديرهن لوقوفها الدائم مع اللاجئات ودعمها المستمر لقضاياهن الإنسانية.

وقدم اتحاد الأكاديميين والمثقفين الموريتانيين، في ختام الحفل، درع العمل الإنساني في القارة الإفريقية لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، تقديرا لجهودها في دعم وتمكين المرأة اللاجئة وتم توزيع الشهادات على الخريجات.

4-November-2025

صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة يطلق برنامجًا للقبالة في مخيم مبيرة بموريتانيا

برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، الرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أطلق صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة بالتعاون مع الهلال الأحمر الإماراتي، ووزارة الصحة الموريتانية، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والمدرسة العليا للصحة، واتحاد الأكاديميين والمثقفين الموريتانيين، برنامجًا تعليميًا تدريبياً في مجال القبالة والصحة الإنجابية لعدد من اللاجئات في مخيم مبيرة.

وتهدف هذه المبادرة إلى تحسين الثقافة الصحية والإنجابية بين اللاجئات، إضافة الى تدريب وتأهيل من تتوفر لديهن القدرة منهن على العمل في هذا المجال لتقديم الرعاية الصحية الشاملة للنساء أثناء الحمل والولادة وما بعدها، وتعزيز الصحة الإنجابية في مجتمع اللجوء.

وستُمنح المشاركات في هذه الدورة، التي تستمر لمدة ستة أشهر، شهادات معتمدة كعاملات في مجال القبالة من قِبل وزارة الصحة الموريتانية.

وتشمل مواضيع التدريب، التوعية بالصحة الإنجابية والنفسية، والتثقيف الصحي، والتغذية السليمة للأم والطفل قبل وبعد الولادة، والتثقيف بشأن الحقوق الإنجابية.

وقالت صرحت معالي الدكتورة ميثاء الشامسي، وزيرة دولة، رئيسة اللجنة العليا لصندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة، إن هذا البرنامج يأتي استجابةً للحاجة المتزايدة لخدمات صحة الأم والطفل في المجتمعات اللاجئة؛ حيث تواجه النساء تحديات كبيرة في الحصول على رعاية صحية متخصصة وآمنة، موضحة أنه سيتم من خلال هذا البرنامج، تدريب مجموعة مختارة من النساء اللاجئات على أساسيات القبالة، بإشراف خبراء في الصحة الإنجابية، وبما يتماشى مع المعايير الطبية والإنسانية الدولية.

وأشارت إلى أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، أطلقت الصندوق بهدف تقديم العون والمساندة للمرأة اللاجئة وتمكينها من الوصول إلى الفرص والموارد للعيش بكرامة وأمان، وذلك من خلال إطلاق المبادرات ووضع البرامج الرامية إلى توفير التعليم والرعاية الصحية والنفسية، وتطوير مهاراتها للمشاركة في الإنتاج وتحسين ظروفها المعيشية.

من جانبه، أوضح سعادة أحمد ساري المزروعي، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أن هذا البرنامج يعكس رؤية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، في تعزيز منظومة الرعاية الصحية والاجتماعية للمرأة، لا سيما المرأة اللاجئة التي تواجه تحديات صحية ونفسية واجتماعية جسيمة خلال فترات النزوح القسري.

وأشار إلى أن المبادرة تمثل استجابة إنسانية متكاملة تُسهم في تحسين صحة الأمهات والمواليد، والحد من معدلات الوفيات أثناء الحمل والولادة، عبر توفير خدمات طبية وقائية وعلاجية ومتابعة ما بعد الولادة.

وأكد المزروعي أن مبادرات سموها تشكل نموذجاً رائداً في تمكين المرأة صحياً واجتماعياً، وتعزز الجهود الدولية الرامية إلى حماية الفئات الضعيفة من النساء والأطفال، من خلال تبني حلول مبتكرة تضمن بيئة معيشية صحية وآمنة ومستدامة. وأضاف: “كانت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، ولا تزال ركيزة أساسية في دعم العمل الإنساني والتنموي، وشريكاً إستراتيجياً في تعزيز خدمات الهلال الأحمر الإماراتي داخل الدولة وخارجها”.

وأوضح أن الهيئة، ستعمل بالتعاون مع شركائها المحليين والدوليين في المبادرة، على توسيع نطاق خدمات الرعاية الصحية للأمهات والأطفال اللاجئين، وتعزيز الوعي الصحي والمجتمعي لديهم، بما يضمن تحسين جودة الحياة والارتقاء بمؤشرات الصحة العامة في المجتمعات الأكثر هشاشة.

جدير بالذكر أن صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة أسس بمبادرة كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في العام 2003، ويهدف إلى تمويل المشاريع التي تنهض بمستوى الخدمات الموجهة للنساء اللاجئات، وتحسين ظروفهن الإنسانية والاقتصادية والحياتية بصورة عامة، أضافة الى توفير البرامج التدريبية الصحية والمهنية للمرأة اللاجئة.

9-10-2025

بتوجيهات الشيخة فاطمة.. الهلال الأحمر يفتتح مشاريع “أم الإمارات” الصحية في جزيرة أنجوان بجزر القمر

بتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيس صندوق المرأة اللاجئة، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية الرئيسة الفخرية للهلال الأحمر الإماراتي، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي.. افتتحت الهيئة عددا من المشاريع الصحية التي تم تنفيذها عبر مبادرات صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة، وتضمنت مستشفى الشيخة فاطمة “أم الإمارات” للأمومة والطفولة، ومركز الشيخة فاطمة “أم الإمارات” لغسيل الكلى في جزيرة أنجوان.

وشارك في مراسم افتتاح تلك المشاريع فخامة الرئيس عثمان غزالي رئيس جمهورية القمر المتحدة ومعالي الدكتورة ميثاء سالم الشامسي وزيرة دولة، وسعادة جمعة راشد الرميثي سفير الدولة لدى موروني، وسعادة أحمد ساري المزروعي الأمين العام للهلال الأحمر الإماراتي، إلى جانب عدد من المسؤولين من الجانبين.

وتبلغ الطاقة الاستيعابية لمستشفى الأمومة والطفولة 20 سريرا ويستفيد من خدماته 10 آلاف شخص سنويا، ويتكون من عدد من المرافق الحيوية التي تشمل العنابر وأقسام العناية المركزة والولادة الطبيعية والعمليات الجراحية والتخدير والتعقيم والعناية الفائقة للخدج، إلى جانب مكاتب الإدارة واستراحات للأطباء والممرضين والكوادر الطبية عموما.

أما بالنسبة لمركز غسيل الكلى فيعتبر الأول من نوعه في جزيرة أنجوان، ويضم 8 وحدات متطورة لغسيل الكلى مدعومة بوحدة متخصصة لمعالجة المياه، لضمان جودة الخدمات المقدمة والآمنة للمرضى باستخدام أحدث التقنيات، مع دعم متكامل للمرضى وأسرهم ومتابعة طبية وتقييم سريري دوري، ويقدم حوالي 5 آلاف جلسة غسيل كلى سنويا.

وقال فخامة الرئيس عثمان غزالي، رئيس جمهورية القمر المتحدة خلال كلمة ألقها بهذه المناسبة: نتوجّه بخالص الشكر وعظيم الامتنان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، على دعمه المستمر ومواقفه النبيلة تجاه جمهورية القمر المتحدة، كما نعرب عن بالغ تقديرنا لدولة الإمارات العربية المتحدة، التي تعد شريكًا أساسيًا في مسيرتنا التنموية، من خلال ما تنفذه من مشاريع تنموية ومبادرات إنسانية كان لها أثر ملموس في دعم جهودنا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز جودة الحياة لشعبنا.

وأكد فخامته أن افتتاح هذا المشروع الصحي يكتسب أهمية خاصة، كونه يأتي ضمن سلسلة من البرامج التنموية التي تحمل اسم امرأة عظيمة صاحبة رؤية ملهمة، هي سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، “أم الإمارات”، التي تواصل دعمها الدائم للمجتمعات، وحرصها المستمر على تعزيز التنمية من أجل ازدهار الشعوب.

وختم بالقول إن هذا المشروع الريادي سيسهم في تحقيق نقلة نوعية تدعم تطوير القطاع الصحي في جزر القمر، وتوفير أفضل خدمات الرعاية الصحية للسكان.

وفي بداية كلمتها في الاحتفال الذي أقيم بهذه المناسبة نقلت معالي الدكتورة ميثاء الشامسي، تحيات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات” لجمهورية القمر المتحدة حكومة وشعبا، مقرونة بتمنياتها الصادقة بالتقدم والازدهار.

وقالت إنه من دواعي سعادتنا أن نلتقي اليوم على هذه الأرض الطيبة، لنشهد معا افتتاح هذه المشاريع الإنسانية والتنموية الكبيرة، والتي تجسد عمق العلاقة بين الشعبين الشقيقين الإماراتي والقمري، وتعتبر ثمرة يانعة لشراكة قوية بين دولتينا، وفي اطار استمرار هذا التعاون جاءت مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لإنشاء مركزي “أم الإمارات” للأمومة والطفولة وغسيل الكلى استكمالاً لما تقدمه سموها لتعزيز قدرات القطاع الطبي في جمهورية القمر المتحدة.

وأضافت أن هذه المبادرة النوعية تؤكد اهتمام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بتلبية الاحتياجات التنموية والإنسانية للشعب القمري، ومتابعتها من أجل تحسين صحة المرأة ورعاية الطفولة، وفقاً لإستراتيجية دولة الإمارات في استدامة العطاء من خلال تنفيذ برامج ومشاريع تنموية طموحة وذات أثر عميق في تأهيل البنية التحتية، وتوفير الخدمات الضرورية للأشقاء.

وتابعت معاليها: يمثل وجودنا بينكم اليوم رسالة تضامنية قوية من شعب الإمارات مع الأوضاع الإنسانية والتنموية في جمهورية القمر المتحدة.

وقالت إن برامج دولة الإمارات ومشاريعها في جمهورية القمر المتحدة تحظى بدعم كبير من قيادة الإمارات الرشيدة، التي تحرص دائما على تعزيز جهودها ومبادراتها على الساحة القمرية.

وأضافت أن مستشفى الشيخة فاطمة “أم الإمارات” للأمومة والطفولة في جزيرة أنجوان، ومركز الشيخة فاطمة “أم الإمارات” لغسيل الكلى يعتبران إضافة حقيقية لهذه الجهود ونقلة نوعية لمبادراتها التنموية في المجال الصحي في هذا البلد.

وتقدمت معاليها في ختام كلمتها بالشكر والتقدير للشركاء المحليين في تنفيذ المركزين وفي مقدمتهم الحكومة القمرية والجهات ذات الصلة.

من جانبه قال سعادة جمعة راشد الرميثي، سفير الدولة لدى موروني إن العلاقات الأخوية بين دولة الإمارات وجمهورية القمر المتحدة تجسد نموذجاً رائداً للتعاون ودعم التنمية فيها، خاصة في مجال الصحة والتعليم والبنية التحتية.

وأكد سعادته أن افتتاح هذا المشروع الصحي الحيوي يأتي ضمن سلسلة من المبادرات التنموية التي تحمل اسم ’أم الإمارات‘، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، والتي تمثل رمزاً عالمياً للعطاء، وركيزة أساسية في تعزيز التنمية والازدهار لشعوب المنطقة والعالم.. كما نتوجه بجزيل الشكر والتقدير إلى الهلال الأحمر الإماراتي على جهودهم المتواصلة في دعم مسيرة التنمية في الدول الاكثر احتياجاً من أجل مستقبل أكثر ازدهاراً وإشراقاً، خاصة جمهورية القمر المتحدة.

إلى ذلك قال سعادة أحمد ساري المزروعي إن هذه المشاريع تأتي بمبادرة كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، التي عودتنا دائما على تبني المبادرات الخلاقة التي تحدث فرقا في جهود التنمية والإعمار في الدول الشقيقة والصديقة، خاصة المشاريع التي تعنى بتحسين صحة النساء والأطفال.

وأكد أن هذه المبادرة النوعية تجسد الدور المتعاظم الدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة في تلبية الاحتياجات التنموية والإنسانية للشعب القمري، وتحقق إستراتيجية الإمارات في استدامة العطاء من خلال تنفيذ برامج ومشاريع تنموية طموحة وذات أثر عميق في تأهيل البنيات الاساسية، وتوفير الخدمات الضرورية للأشقاء.

من جانبهم أعرب عدد من المسؤولين في جزر القمر والأهالي عن شكرهم لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات” على مبادراتها النبيلة في بلادهم، معبرين عن تقديرهم لدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة على وقوفها الدائم مع أوضاعهم ودعمها المستمر لقضاياهم الإنسانية.

وأشادوا بالجهود التي تبذلها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، على الساحة القمرية لتخفيف معاناة السكان المحليين وتحسين ظروفهم وتعزيز قدراتهم على مواجهة التحديات الإنسانية في مختلف المجالات.

14-2-2025

وصول 10 قوافل مساعدات إماراتية إلى قطاع غزة هدية من أم الإمارات

عبرت 10 قوافل محملة بمساعدات إنسانية إماراتية، هدية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية ، إلى قطاع غزة عبر معبر رفح المصرية، وذلك في إطار جهود دولة الإمارات لدعم وإغاثة الأشقاء الفلسطينيين.
وتتألف القوافل من 175 شاحنة تحمل على متنها أكثر من 2400 طن من المساعدات الإنسانية تتضمن المواد الغذائية والطبية، والمكملات الغذائية للأطفال، والتمور وخيام الإيواء، إلى جانب الملابس المتنوعة والاحتياجات الضرورية الأخرى.

ويصل بذلك عدد قوافل المساعدات التي دخلت إلى القطاع، ضمن عملية “الفارس الشهم 3″، إلى 175 قافلة، أسهمت إلى حد كبير في التخفيف من شدة الأوضاع التي يعانيها سكان القطاع ورفع المعاناة عن الفئات الأكثر ضعفاً وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم.
وتواصل دولة الإمارات ، تقديم الدعم الإنساني للشعب الفلسطيني في غزة، والتخفيف من حدة الأوضاع التي يعانيها سكان القطاع، ورفع المعاناة عن الفئات الأكثر ضعفاً، وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم.

This is alt text

هدية من “أم الإمارات” إلى الشعب الفلسطيني .. وصول سفينة المساعدات الإماراتية السادسة لميناء العريش

وصلت اليوم سفينة المساعدات الإماراتية السادسة إلى مدينة العريش المصرية تحمل على متنها هدية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات” رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، وذلك تمهيداً لإدخالها إلى قطاع غزة.

وكان في استقبالها بميناء العريش وفد يضم معالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي وزيرة دولة وسعادة راشد مبارك المنصوري الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي والسيد اللواء الدكتور خالد مجاور محافظ شمال سيناء.

‏‎وزارت معالي ميثاء الشامسي والوفد المستشفى الإماراتي العائم في مدينة العريش الذي يقدم خدماته للأشقاء الفلسطينيين من سكان قطاع غزة ضمن عملية الفارس الشهم 3.
‏‎‏‎وقامت معاليها والوفد الزائر بجولة في أروقة المستشفى وتعرفت على أقسامه المختلفة والخدمات التي يقدمها للمصابين والجرحى من قطاع غزة والتقوا بالمرضى للاطمئنان على صحتهم.

وكانت السفينة انطلقت من ميناء الحمرية بإمارة دبي، في 20 يناير الماضي، وذلك ضمن عملية “الفارس الشهم 3” تلبية لاحتياجات الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة.
وتعد السفينة الأكبر من حيث الحمولة منذ انطلاق عملية “الفارس الشهم 3″، إلى قطاع غزة هدية من “أم الإمارات” إلى الشعب الفلسطيني الشقيق، وتحمل السفينة على متنها 5800 طن من المواد الإنسانية، ومواد غذائية ومواد إيوائية ومستلزمات طبية، وتصل السفينة قبل شهر رمضان الفضيل لتوفير المساعدات العاجلة للأشقاء الفلسطينيين، استجابة للوضع المأساوي في غزة ولتخفيف معاناتهم المستمرة.

وساهم في تأمينها كل من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ومؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، وجمعية دار البر، وجمعية الشارقة الخيرية.

وتتزامن هذه المساعدات مع انطلاق المرحلة الأكبر من عملية الفارس الشهم 3 في غزة تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، حيث كثفت عملية الفارس الشهم جهودها لتلبية الاحتياجات العاجلة للأشقاء في غزة.

October-1-2024

الشيخة فاطمة : الإمارات بقيادة رئيس الدولة تلتزم بتبني المبادرات المعززة لرفاهية الإنسان في كل مكان

أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات” رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، الرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله ” حريصة على الأخذ بكافة المبادرات البناءة التي تنفع الإنسان في كل مكان، انطلاقا من منظومة القيم والمبادئ التي تنتهجها الدولة في مسيرتها نحو الحاضر والمستقبل.

جاء ذلك خلال كلمة سموها في افتتاح مؤتمر الصحة النفسية للمرأة اللاجئة في ظل التغير المناخي، الذي نظمه صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة بمقر جامعة أبوظبي، أمس الثلاثاء، والتي ألقاها نيابة عن سموها معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش.

ورحبت سموها بالمشاركين في المؤتمر، مشيرة إلى أهمية مناقشة العلاقة بين القضايا التي تؤثر على جوانب الحياة المختلفة في هذا العصر، بما في ذلك حماية المرأة والطفل، شؤون اللاجئين، الرعاية الصحية، وتحديات التغيرات المناخية.

وأكدت سموها أن المؤتمر يسعى، بعون الله، لأن يكون منصة مهمة للتواصل والحوار، من خلال مناقشة الاستراتيجيات وخطط العمل التي تهدف إلى توفير رعاية صحية شاملة للمرأة اللاجئة في ظل التحديات البيئية والمناخية، مشيرة إلى أهمية الحفاظ على كرامة المرأة، وضرورة الالتزام بأعلى المعايير العالمية، كما دعت إلى تجسيد قيم الرحمة والتكافل، ورعاية المحتاجين في المجتمع والعالم، والمساهمة في رفع مستوى الوعي بالتحديات الصحية والنفسية التي تواجه اللاجئات، وتأثير التطورات البيئية والمناخية على ظروفهن.

وقالت إن من شأن المؤتمر بلورة مفهوم مشترك حول التحديات الصحية والنفسية التي تواجه المرأة اللاجئة، أمامكم فرصة كبرى للتأكيد على أهمية التعاون والعمل المشترك من أجل الحفاظ على الحق في حياة المرأة والطفل بمخيمات اللاجئين، وإن تأكيد التواصل والتعاون بين سكان هذا العالم، هو أمر ضروري من أجل أن يكون العطاء الإنساني وحب الخير للجميع أساساً قوياً، لتحقيق التقدم والأخوة والسلام في هذا العصر” .

وأضافت أن الصندوق يسعى إلى مساعدة ضحايا الحروب ومواجهة الظروف الصعبة، من خلال توفير سبل العيش الكريم في المخيمات، وتشمل الجهود توفير العلاج للمرضى، وتنظيم حملات التطعيم ضد الأمراض، وتقديم كسوة للنساء والأطفال، بالإضافة إلى توفير الغذاء والمياه النظيفة، موضحة أن هذه البرامج تعكس تراث الإمارات الوطني الذي يحث على رعاية الإنسان، ويعزز قيم العطاء والتضامن بين أبناء الوطن، مشيرة إلى أن هذه الجهود تمثل استجابة صادقة لدعوة الله لنشر قيم السلام والأخوة والتعايش والسلوك الحسن في المجتمع.

وأضافت: “نحن في الإمارات نعتز بكون دولتنا سباقة دائماً في تقديم المساعدات الإنسانية في مختلف أنحاء العالم، ولا نعتبر ذلك مِنةً أو إحساناً، بل هو واجب إنساني نبيل، يعكس التكافل والتعاون لخدمة جميع الناس دون تفرقة أو تمييز، ونفخر بدورنا البارز في التعامل مع قضايا العصر، وفي مقدمتها قضايا التغير المناخي، التي كانت محور اهتمام مؤتمرCOP28 الذي عُقد في دولتنا العام الماضي.”

وقالت سموها “نحن في الإمارات ندعم بقوة أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وملتزمون بتخفيف معاناة المرأة والطفل، نعمل بجد لتوفير بيئة إنسانية مناسبة، ونسعى لتعزيز التعاون الإقليمي والدولي الذي يبرز أفضل ما لدينا من أجل تمكين المرأة ودعم صحتها النفسية والجسدية، كما نهدف إلى تنمية قدراتها على مواجهة التحديات القاسية، بما في ذلك تلك الناتجة عن اللجوء في المخيمات، والمخاطر الصحية المرتبطة بها، وظروف المعيشة بشكل عام.”

وأضافت “في هذا السياق، إن أسلوب تواصلكم مع بعضكم البعض بشأن القضايا المرتبطة بصحة المرأة والوضع في المخيمات بالمناطق التي تشهد تغيرات مناخية سيكون له أثر كبير في تحقيق أهدافنا، وأكدت على أهمية التعاون والتنسيق على جميع المستويات لمواجهة هذه التحديات، كما أشارت إلى أن الحكومات وقطاع الأعمال ومؤسسات المجتمع المدني والأفراد يتحملون مسؤولية مشتركة في تعزيز العزائم ودعوة الجميع لتحمل مسؤولياتهم في العمل المنظم والمنتج، من أجل توفير رعاية صحية شاملة للمرأة اللاجئة، وتحسين جودة الحياة في المخيمات ، بما في ذلك دور الفنون ووسائل الترفيه، لتخفيف المعاناة لدى المقيمات في هذه المخيمات.”

وتابعت “إن نجاح مؤتمركم في تحقيق كل هذا، إنما هو رهنٌ بجهودكم وعملكم، وأود أن أشير إلى أن الأولويات على جدول أعمالكم ينبغي أن تكون في طرح استراتيجيات فعالة، لتحقيق ما ترونه مناسباً ونافعاً لمساعدة المرأة اللاجئة، في الحصول على رعاية صحية ملائمة، والأخذ بيدها إلى أن تعود إلى بلادها وديارها في حالة عقلية وجسمانية سليمة”.

وقالت “إننا لا نسعى في هذا المؤتمر إلى مجرد النقاش أو الحوار فقط، لأن الطموح أكبر من ذلك بكثير، مؤكدة على أن نجاح المؤتمر سيتحقق بكل تأكيد من خلال الخروج بنتائج وتوصيات تنبثق من أرض الواقع لتجد الطريق إلى التطبيق والتنفيذ”.

وأشارت “أم الإمارات” إلى أن جهود حماية المرأة اللاجئة يجب أن تكون تجسيداً أصيلاً لفكر استراتيجي متطور، ينبُع من تحليلٍ واعٍ لبيئة العمل، مشددة على أن التفكير المبدع والعمل الناجح، هما عناصر القدرة على مواجهة كافة التحديات، وهما الطريق إلى الإسهام الكامل لجميع العاملين والمتطوعين في تطوير العمل، وإطلاق كل ما وهبه الله لهم من طاقاتٍ وإمكانات.

من جانبها أكدت معالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي، وزيرة دولة، رئيسة اللجنة العليا لصندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة، أن المؤتمر يركز على القضايا التي تواجه المرأة اللاجئة خلال النزوح، خاصة التحديات النفسية ، التي يترتب عليها عدم قدرتها على الاستمرار في العيش ورعاية أطفالها، باعتبارها المعيلة لأسرتها في بلد اللجوء.

وأشارت إلى توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (حفظها الله ورعاها) للصندوق بطرح أفكار جديدة واستراتيجيات مبتكرة لدعم المرأة اللاجئة، وتعزيز التنسيق بين الجهات المانحة والمنظمات الدولية والمحلية ، لتخفيف معاناتها سواء بالمساعدات المادية وغير المادية.

و قالت، إن الارقام الصادرة عن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، تظهر زيادة مضطردة في  عدد اللاجئين حول العالم ، حيث بلغ عددهم  120 مليونًا، مع ارتفاع أعداد النساء بينهم، مشيرة إلى ضرورة أن يسفر المؤتمر عن نتائج إيجابية لتعزيز مساهمات المجتمع وتبادل الخبرات لدعم المرأة اللاجئة نفسيًا، مما يمكنها من تحويل هذه الظروف إلى فرص تنموية، لتعيش بأمن واستقرار وكرامة.

من جهته، أكد معالي الدكتور حمدان مسلم المزروعي، رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أن صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة يُعتبر من المبادرات الرائدة في الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مشيراً إلى أن الصندوق حقق نقلة نوعية في جهود تمكين المرأة اللاجئة، حيث نفذ العديد من البرامج التي عززت قدرات النساء في مناطق اللجوء والنزوح.

وقال إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات” عندما أسست صندوق المرأة اللاجئة، كانت على علم ودراية تامة بأوضاع النساء النازحات واللاجئات في المخيمات ومناطق النزاعات، ومدى معاناتهن مع ظروف اللجوء القاسية وحجم المخاطر التي يتعرضن لها باعتبارهن الحلقة الأضعف في مسلسل اللجوء والنزوح، لذلك تبنت سموها الكثير من المبادرات التي ساندت النساء اللاجئات ووفرت لهن ظروف حياة أفضل، منوها في هذا الصدد إلى دور الصندوق في توفير رعاية أكبر وحماية أفضل وحياة كريمة للنساء في المخيمات وخارجها.

وأشار إلى أن نتائج المؤتمر من شأنها إضافة مكتسبات جديدة للمرأة اللاجئة في المجال الصحي، مؤكدا أن المؤتمر حقق أهدافه في الخروج بمبادرات تعزز استراتيجيات الرعاية الصحية للمرأة اللاجئة مستقبلا.

أكد الدكتور علي سعيد بن حرمل الظاهري، رئيس مجلس إدارة جامعة أبوظبي، على أهمية مؤتمر الصحة النفسية للمرأة، مشيراً إلى أنه يعكس مكانة الإمارات المرموقة في رعاية اللاجئين عبر مشاريع تنموية تضمن لهم حياة كريمة.

وأوضح أن المؤتمر يعكس التزام الإمارات بالعمل الإنساني ورؤيتها للاستثمار في مجالات التعليم والصحة والشؤون الاجتماعية، مشيداً بدور “أم الإمارات” لتمكين المرأة اللاجئة ومعالجة التحديات التي تواجهها، معبراً عن فخر الجامعة بمشاركتها كشريك استراتيجي في هذا المؤتمر الذي جذب نخبة من المسؤولين والخبراء المتخصصين.

أعرب الدكتور خالد خليفة، ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى دول مجلس التعاون الخليجي، عن تقديره لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، أم الإمارات، على اهتمامها الكبير بقضايا المرأة اللاجئة، مشيراً إلى الشراكة المستدامة مع صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة.

وأوضح أن مؤتمر الصحة النفسية للمرأة اللاجئة يتناول موضوعًا حيويًا لم تتطرق له الكثير من المؤتمرات، لافتاً إلى ضرورة زيادة الاهتمام بالصحة النفسية للمرأة في حالات اللجوء، نظرًا لمعاناتها التي تختلف تمامًا عن معاناة الرجال، وخاصة في ظل النزاعات المسلحة

 

16-September-2024

بتوجيهات فاطمة بنت مبارك ..أبوظبي تستضيف “المؤتمر الدولي لصحة المرأة اللاجئة في ظل التغير المناخي ” مطلع أكتوبر

بتوجيهات من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات” رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية الرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الأحمر ينظم “ صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة ” المؤتمر الدولي “صحة المرأة اللاجئة في ظل التغير المناخي” في العاصمة أبوظبي مطلع أكتوبر المقبل.

يناقش المؤتمر عدداً من المحاور تتضمن استراتيجيات الرعاية الصحية في المناطق المتأثرة بالتغير المناخي، وتمكين المرأة في إدارة صحة اللاجئين، والحلول المبتكرة ودعم الصحية النفسية في المناطق المتأثرة بالتغير المناخي ويشارك في أعماله نخبة من المسؤولين والخبراء المتخصصين في دعم صحة المرأة اللاجئة.

وبهذا الخصوص وقع “صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة” اتفاقيات تعاون مع جامعة أبوظبي ودائرة الصحة أبوظبي، وبنك أبوظبي الأول وطيران ويز لرعاية المؤتمر وذلك ضمن مبادراته بمجال تمكين المرأة اللاجئة وتوفير رعاية أكبر لها وتعزيز قدرتها على مواجهة ظروف اللجوء الصعبة.

تم توقيع الاتفاقيات بمقر هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في أبوظبي بحضور معالي الدكتورة ميثاء سالم الشامسي وزيرة دولة رئيسة اللجنة العليا لصندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة، وسعادة الدكتور علي سعيد بن حرمل الظاهري رئيس جامعة أبوظبي ووقعها من جانب الصندوق سعادة راشد مبارك المنصوري الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر ومن جامعة أبوظبي البروفيسور غسان عواد مدير الجامعة، ومن دائرة الصحة سعادة الدكتورة نورة الغيثي وكيل الدائرة، فيما وقعها عن بنك أبوظبي الأول فتون المزروعي عضو مجلس إدارة صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة رئيس مجموعة الخدمات المصرفية بالبنك، ومن طيران ويز جوهان ايداجين المدير الإداري.

وبهذه المناسبة قالت معالي الدكتورة ميثاء الشامسي إن انعقاد المؤتمر يأتي في إطار الاهتمام الكبير الذي توليه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات” للمرأة اللاجئة والعمل على تقديم كل ما يعزز قدرتها على مواجهة التحديات.

وأكدت أن الدور الإنساني الذي تقوم به سموها من خلال مبادرات الصندوق يندرج ضمن المبادئ الإنسانية التي تعتمدها الإمارات والقيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وإخوانهم أصحاب السمو حكام الامارات.

وأعربت عن سعادتها بإبرام هذه الاتفاقيات بين الصندوق والمؤسسات الداعمة للمؤتمر والتي من شأنها أن تسهم في توسيع منظومة العمل لدعم اللاجئات من الناحية الصحية والنفسية ما يعزز قدرتهن على تخطي الصعاب ومواجهة تحديات المستقبل.

وأشارت معالي الشامسي إلى أن التحديات الصحية والنفسية التي تواجهها المرأة اللاجئة بسبب تجاربها القاسية جراء اللجوء والنزوح، ستكون محور جلسات المؤتمر التي ستركز على ايجاد الحلول التي توفر الدعم الصحي والنفسي لمساعدتها على تخطي صدمة اللجوء، وغياب الاحتياجات الأساسية للعيش ما يخلق ظروفا سيئة يجعلها أكثر تعرضاً للضغوط النفسية والإحباط.

من جانبه أكد راشد مبارك المنصوري الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي أن صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة يعتبر من المبادرات الخلاقة في مجال رعاية وصون كرامة اللاجئين، مشيرا إلى أن الصندوق حقق نقلة نوعية على صعيد الجهود المبذولة عالميا لتمكين المرأة اللاجئة، ونفذ في السابق العديد من البرامج التي عززت قدرات النساء في مناطق اللجوء والنزوح.

وقال إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات” عندما أسست صندوق المرأة اللاجئة، كانت على علم ودراية تامة بأوضاع النساء النازحات واللاجئات في المخيمات ومناطق النزاعات، ومدى معاناتهن مع ظروف اللجوء القاسية وحجم المخاطر التي يتعرضن لها باعتبارهن الحلقة الأضعف في مسلسل اللجوء والنزوح، وأضاف أن سموها تبنت من أجل ذلك الكثير من المبادرات التي ساندت النساء اللاجئات ووفرت لهن ظروف حياة أفضل، منوها في هذا الصدد إلى دور الصندوق في توفير رعاية أكبر وحماية أفضل وحياة كريمة للنساء في المخيمات وخارجها.

وأشار المنصوري إلى أن المؤتمر المزمع عقده في أكتوبر القادم من شأنه إضافة مكتسبات جديدة للمرأة اللاجئة في المجال الصحي موضحا أنه يجري الإعداد حاليا على قدم وساق لعقد المؤتمر وتحقيق أهدافه في الخروج بمبادرات تعزز استراتيجيات الرعاية الصحية للمرأة اللاجئة مستقبلا.

وقال سعادة الدكتور علي سعيد بن حرمل الظاهري رئيس جامعة أبوظبي إن هذا التعاون يجسد المكانة المرموقة لدولة الإمارات العربية المتحدة في رعاية اللاجئين في مختلف أنحاء العالم عبر منظومة متكاملة من المشاريع التنموية التي توفر لهم الحياة الكريمة ويترجم الجهود الرائدة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وحرص سموها الدائم على تمكين المرأة اللاجئة وتذليل الصعاب والتحديات التي تواجهها وفي مقدمتها التحديات المتعلقة بصحة المرأة اللاجئة.

وأعرب عن سعادته بأن يكونوا أحد الشركاء الاستراتيجيين لهذا التعاون عبر استضافة جامعة أبوظبي لمؤتمر صحة المرأة اللاجئة، والذي يستقطب نخبة من المسؤولين والخبراء المتخصصين في دعم صحة المرأة اللاجئة.

وفي هذا الصدد قالت سعادة الدكتورة نورة خميس الغيثي وكيل دائرة الصحة-أبوظبي إن دعم الدائرة لفعاليات المؤتمر يتماشى مع رؤية القيادة الرشيدة وجهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات” لدعم المرأة والارتقاء بصحتها، وبالشراكة مع الهلال الأحمر الإماراتي وصندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة، نسهم في تعزيز إمكانات الرعاية الصحية المقدمة للمرأة اللاجئة في المناطق المتضررة من المناخ، من خلال تعزيز خدمات الرعاية الصحية المقدمة لها وتمكينها لدعم جهود إدارة صحة اللاجئين وأكدت أن هذه الجهود تعكس مكانة أبوظبي وجهة رائدة في مجال الرعاية الصحية عالميا والتزامها بتعزيز صحة المجتمعات حول العالم.

من جانبه قال جوهان ايداجين إن شركة ويز إيرأبوظبي باعتبارها الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة تتشرف بالشراكة مع صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة، جنبًا إلى جنب مع شركائنا مؤكدا أن هذا التعاون يعكس رؤية القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” والتي ساهمت توجيهاته في تشكيل قيم التعاطف والتضامن.

وأضاف أنه من خلال توحيد مواردنا وخبراتنا نسعى جاهدين لإحداث تأثير كبير، وتوفير المساعدة الحيوية وتعزيز الأمل في مستقبل أكثر إشراقًا للنساء اللاجئات من جميع أنحاء العالم، وتظل ويز إير أبوظبي ملتزمة بالترويج للسياحة والثقافة والحياة الصحية في أبوظبي بالإضافة إلى تعزيز جاذبية المنطقة بشكل عام، وتواصل المشاركة والاستثمار في مبادرات مماثلة داخل دولة الإمارات العربية المتحدة لتعزيز التزام ويز إير بالقضايا الإنسانية والمسؤولية المجتمعية.

5-July-2024

صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة يجدد شراكته مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين

وقع صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في مقر المفوضية في جنيف، اتفاقيتين جديدتين، الأولى لتجديد الشراكة بين الجانبين لمدة ثلاث سنوات بهدف دعم النساء اللاجئات، والثانية لتنفيذ مشروع بقيمة مليون دولار أمريكي لتقديم مأوى مستدام للاجئين والنازحين داخلياً في جمهوريتي بوركينا فاسو وتشاد، وسيستفيد من المشروع نحو871 عائلة لاجئة ونازحة.

وقّع الاتفاقيتين كل من دومينيك هايد، مديرة إدارة العلاقات الخارجية في المفوضية، وسعادة راشد المنصوري، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، بحضور معالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي، وزيرة دولة، رئيسة اللجنة العليا لصندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة.

جاء ذلك عقب الجلسة النقاشية التي تناولت مناقشة قصص النجاح للمشاريع التي دعمها الصندوق في السابق، إضافة إلى استعراض مسارات جديدة لدعم المرأة اللاجئة وعائلتها من خلال مشاريع التنمية المستدامة.

شارك في الجلسة كل من سعادة سلطان محمد الشامسي، مساعد وزير الخارجية للشؤون التنموية والمنظمات الدولية في وزارة الخارجية، وسعاده دومينيك هايد، مديرة إدارة العلاقات الخارجية في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والدكتور إسحاق كواكو، مؤسس تحالف أماهورو، والدكتور معزوز أم الخير، عضو تنفيذي لصندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة.

وبهذه المناسبة، ألقت معالي الدكتورة ميثاء الشامسي كلمة نقلت فيها تحيات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “ أم الإمارات” ، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية ، مؤكدة أن سموها أطلقت صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة بالتعاون مع الهلال الأحمر الإماراتي ومفوضية اللاجئين، بهدف تقديم العون والمساندة للمرأة اللاجئة وتمكينها من الوصول إلى الفرص والموارد للعيش بكرامة وأمان، وذلك من خلال إطلاق المبادرات ووضع البرامج الرامية إلى توفير التعليم والرعاية الصحية والنفسية، وتطوير مهاراتها للمشاركة في الإنتاج وتحسين ظروفها المعيشية من أجل تغيير نظرتها لنفسها وللمجتمع من حولها.

وأشارت الشامسي إلى أن سموها اعتمدت منهجاً في عمل الصندوق يؤكد على ثلاثة جوانب رئيسية، وهي المبادئ والقيم، والاستدامة، والأثر والاستفادة، إذ ترى سموها أن الالتزام وتحمل المسؤولية تجاه النساء اللاجئات واجب إنساني، لذا يتوجب على الهيئات والمؤسسات الإنسانية العاملة في مساعدة ومساندة اللاجئين تطوير مفاهيم وثقافة العمل في هذا المجال الهام، مع تطوير الآليات والبرامج التي يجب أن تركز على تمكين اللاجئين عموماً والنساء بشكل خاص.

وأكدت معاليها أهمية استثمار المساعدات في برامج تنموية مستدامة ذات أثر كبير في تحقيق أهداف التنمية التي تتيح للاجئين أن يكونوا شركاء في تحقيقها، ومن هذا المنطلق ترى سموها ضرورة تمكين المرأة اللاجئة وعدم إغفال هذه القضية في خضم تقديم المساعدات الإغاثية كتوفير الغذاء والدواء والمأوى، وإن كانت كل هذه الاحتياجات ستحقق نوعاً من الأمان المؤقت.

من جانبه أكد راشد مبارك المنصوري، أن صندوق الشيخة فاطمة للمرأة للاجئة يعتبر مبادرة نوعية لدعم النساء اللاجئات، حيث يوفر لهن حماية كبيرة من تداعيات اللجوء الصعبة، مشيرا إلى أن الصندوق نفذ في السابق العديد من البرامج التي عززت قدرات النساء في مناطق اللجوء والنزوح.

وقال إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك عندما أنشأت صندوق المرأة اللاجئة في العام 2000، كانت على علم ودراية تامة بأوضاع النساء النازحات واللاجئات في المخيمات ومناطق النزاعات، ومدى معاناتهن مع ظروف اللجوء القاسية وحجم المخاطر التي يتعرضن لها باعتبارهن الحلقة الأضعف في مسلسل اللجوء والنزوح.

وأضاف: “لذلك تبنت سموها الكثير من المبادرات التي ساندت النساء اللاجئات ووفرت لهن ظروف حياة أفضل”، منوها في هذا الصدد إلى دور الصندوق في توفير رعاية أكبر وحماية أفضل وحياة كريمة للنساء في المخيمات وخارجها.

وأشاد المنصوري بالتعاون القائم بين الهلال الأحمر الإماراتي، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، في العديد من المجالات الإنسانية والتنموية خاصة فيما يتعلق بالبرامج الموجهة لتحسين حياة اللاجئين وتخفيف معاناتهم.

من جهتها ، قالت دومينيك هايد : “في ظل الارتفاع غير المسبوق في النزوح القسري، التي تؤثر بشكل غير متناسب على النساء والفتيات، يمكننا جميعاً أن نفعل المزيد لإظهار التضامن مع اللاجئين والنازحين والعمل من أجل عالم يرحب بهم”.

وأضافت: “نتعاون اليوم مع صندوق الشيخة فاطمة لتلبية الاحتياجات الملحة للمأوى للنساء والعائلات اللاجئة والنازحة في تشاد وبوركينا فاسو، ونتطلع إلى تعزيز هذا التعاون مع الصندوق من خلال مشاريع مشتركة تهدف إلى دعم الاستجابات الإنسانية حول العالم”.

الجدير بالذكر أن صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة تأسس بمبادرة كريمة من قبل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بهدف تمكين المرأة اللاجئة من خلال مشاريع مبتكرة ومستدامة.

وفي الأعوام السابقة، دعم الصندوق مشاريع مختلفة نفذتها مفوضية اللاجئين مثل توفير الرعاية الصحية لنحو 1.800 لاجئ مريض في موريتانيا، إلى جانب إتاحة فرص كسب العيش لـ 41.860 لاجئا من جنوب السودان في أوغندا.